الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩١كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
391
أدق في أعينكم من الشعر ما كنا نعدها على عهد
«إنكم لتعملون أعمالا هي رسول الله إلا من الكبائر».
وذكر لنا في حديث الشفاعة:
(1)
(694/ 303) - … وعلى أن جابر بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليست شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»، ثم قال: والله أعلم بما روي عن أنس بن مالك أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»، ففيه إثبات الشفاعة لأهل الكبائر، وإن كان حديثه مرسلا، فما يمنع جابر بن زيد أن يأتي أنس بن مالك وقد جمعه وإياه عصر واحد وسبقه جابر إلى الموت (2).
من
شفاعة
(695/ 303) - وكان جابر بن زيد - رحمه الله – يحلف ما لأهل الكبائر وكان يقول: والله ما شفاعة الملائكة والنبيين والمؤمنين إلا للتائبين، وكان يقول: ما نالت دعوة مؤمن منافقا قط.) والشفاعة ليست لمن استوجب العقاب فيصير بها إلى الثواب، ولكن الشفاعة للمؤمنين زيادة لهم في الثواب وتشريف في المنازل ((
(3)
304 في الحساب، وإبطال الأعمال، ودخول النار بكبيرة واحدة (الإحباط):
(696/ 304) - وعن جابر بن زيد: وذكر جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال … ، وذكر أن النبي الله الله قال: «إياكم والزنى فإن فيه ست خصال، ثلاثا في الدنيا وثلاثا في الآخرة؛ فأما اللواتي في الدنيا: فإنه يذهب البهاء، ويعجل الفناء، ويقطع الرزق. وأما اللواتي في الآخرة: فسوء الحساب، وسخط الرحمن، والخلود في النار (4).
(1) الربيع: نفسه، رقم 1004
•
(2) الوارجلاني: الدليل والبرهان مج 02، ج 03، ص 104.
(3) الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 263. أبو ستة: حاشية الترتيب، ج 03، ص 26.
(4) العوتبي: الضياء، ج 04، ص 78. و لم أهتد إلى من روى الحديث عن جابر وإنما روي عن غيره مثل: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إياكم والزنى فإن فيه أربع خصال: يذهب البهاء عن الوجه ويقطع