الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠390
آثار الإمام جابر بن زيد
آدم في وقت وقت له في ولده، ثم شفع [خ: تشفع] الأنبياء؛ كل نبي يشفع لأمته، ويشفع المؤمنون، وكذلك شاء الله أن يُدخل المؤمنين الجنة بالشفاعة، حتى بلغنا أن: «الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته إذا كانوا مؤمنين متقين.» (1). (690/ 302) - قال في شرح النونية … وهكذا حكي عن جابر بن زيد - رحمه الله - أنه قال: الشفاعة حق، فمن كذب بها كذب بالقرآن (3).
303 فيمن لا تنالهم الشفاعة، وهل لأهل الكبائر شفاعة:
(691/ 303) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنال [خ: ينال] شفاعتي سلطانا غشوما [في نسخة: سلطان غشوم] للناس ورجلا [خ: رجل] لا يراقب الله في اليتيم» (4). (692/ 303) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنال [خ: ينال] شفاعتي الغالي في الدين، ولا الجافي عنه (5).
(693/ 303) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي»، يحلف [خ: ثم حلف] جابر عند ذلك ما لأهل الكبائر شفاعة، لأن الله قد أوعد أهل الكبائر النار في كتابه وإن جاء [خ: كان] الحديث عن أنس بن مالك أن: «الشفاعة لأهل الكبائر» فوالله ما عنى القتل [في بعض النسخ: ما هي عن القتل. وفي بعضها: ما عن القتل. وفي نسخة: ما نوي القتل] والزنى والسحر وما أوعد الله عليه النار. وذكر أن أنس بن مالك يقول:
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 272270، رقم 1004. (2) النونية قصيدة في العقيدة من نظم الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي (ق: 5 هـ) من جبل نفوسة في ليبيا، والشارح هو أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي (ت: 750 هـ) من جبل نفوسة أيضا.
(3) أبو ستة: حاشية الترتيب، ج 03، ص 25.
(4) الربيع: نفسه، رقم 1002
(5) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 270، رقم 1003.