الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
395
عبد الرحمن بن بشر حدثنا يزيد بن أبي حكيم حدثني الحكم بن أبان حدثني أبو هارون العماني عن أبي الشعثاء عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن جبريل حدثه قال: «إن الله قضى، أو إن الله قال: يؤتى بحسنات العبد وسيئاته يوم
القيامة فيقضى بعضها من بعض، فإن بقيت حسنة وسع له الجنة ما شاء» (1).) 706/ 304) - وأخرج ابن جرير والطبراني والحاكم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان من طريق الحاكم بن أبان عن الغطريف عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي عن الروح الأمين قال: «يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها من بعض، فإن بقيت حسنة واحدة أدخله الله الجنة»؛ قال: فدخلت على يزدان فحدث بمثل هذا، فقلت: فإن ذهبت الحسنة؟ قال: ﴿أُولَئِكَ الذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيُتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ﴾، قلت: أفرأيت قوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةٍ أَعْيُين؟ قال: هو العبد يعمل سرا أسره إلى الله لم يعلم به الناس فأسر الله له يوم القيامة قرة أعين (2).
) 707/ 304 - - جابر بن زيد عن رسول الله الله قال: «من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنك الله في شيء من ذمته فيكبك به على وجهك في النار (3)
(708/ 304) - أبو عبيدة عن جابر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله: «من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار، قال له: رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإن كان قضيبا من أراك (4).
(1) الذهبي: سير أعلام النبلاء، ترجمة عبد الرحمن بن بشر، ج 12، ص 340/ م أ.
(2) السيوطي: الدر المنثور، ج 06، ص 551/ م ت.
(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 263، رقم 966.
(4) الربيع: نفسه، ج 02، ص 170 - 171، رقم 660.