موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

396

آثار الإمام جابر بن زيد

(709/ 304) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليحولن بين أحدكم وبين الجنة بعد أن يراها كف من دم مسلم يهرقها.» (1).

) 710/ 304) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيسا [خ: آيس] من رحمة الله» (2). (711/ 304) - جابر بن زيد عن النبي الله: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها بلغت ما بلغت، فيهوي بها في النار سبعين خريفا (3).) 712/ 304) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: «خرجنا مع رسول الله له عام خيبر، ولم نغنم ذهبا ولا فضة إلا الأموال والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب - يُقال له: رفاعة بن زيد - إلى رسول الله غلاما أسود يقال له: مدعم، فَوَجَّهَ رسول الله الله إلى وادي القرى، حتى إذا كنا بها بينما مدعم يحط رحال [خ: رحل] رسول الله الله إذ جاء سهم غرب فأصابه فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال النبي الله: لا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها من المغانم يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا، فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين، فقال له رسول الله له: شراك أو شراكان من النار (4)»

(713/ 304) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل معاهدا لم يجد

ريح [خ: رائحة] الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام» (5)) 714/ 304) - جابر بن زيد قال: المرجئة يهود أهل القبلة لأنهم يعدون خ: يؤووا] أهل المعصية الجنة، ﴿وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾ (البقرة: (80)، كما قالت اليهود والنصارى (6).

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 262، رقم 958.

(2) الربيع: نفسه، رقم 960

(3) الربيع نفسه، ص 264، رقم 969.:

•

(4) الربيع: نفسه، ج 02، ص 124123، رقم 470.

(5) الربيع: نفسه، ج 04، ص 261، رقم 956.

:

(6) الربيع نفسه، ص 260، رقم 944.

•

٣٩٦ / ١٬٥٥٥