الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
401
تشفعك [خ: تشفع]. فيقول: يا رب ما بقي إلا من حبسه القـ. القرآن»،
يعني أوجب عليه الخلود في النار (1).
(732/ 308) - وانظر المسألة الآتية
309 في ادعاء اليهود والنصارى أنهم لا يخلدون في النار وفي المرجئة وأنهم
يهود هذه الأمة:
) 733/ 309) - جابر بن زيد قال: المرجئة يهود أهل القبلة لأنهم يعدون خ: يؤووا] أهل المعصية الجنة، و وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً كما قالت اليهود والنصارى (2).
(734/ 309) - جابر بن زيد عن رسول الله الله قال: «أبرأ إلى الله من القدرية، أبرأ إلى الله من المرجئة، برئ الله منهما ورسوله» (3).
(735/ 309) - ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاؤُا اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ (المائدة: 18)، وكان جابر يقول: لم يقولوا إن الله تعالى أبونا، ولكن قالوا: نحن من الله
بمترلة الولد من الوالد، إن عذبنا فبقدر ذنوبنا، وأما أن يقطع الولاء بيننا وبينه فلا (4). 310 - في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ووقوع الخلاف والافتراق والفتنة فيها، وفي المحدثين في الدين، وفي إمام المسلمين وممن ينبغي أن يكون، وفيما جاء أن الولاية في قريش:
(736/ 310) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي
(1) الربيع: الجامع الصحيح، 04، ص 270 - 272، رقم 1004. وانظر تمام الحديث في المسألة رقم (302)
في الشفاعة ومن كذب بها
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 260، رقم 944
(3) الربيع: نفسه، ص 265، رقم 974
(4) العوتي: الضياء، ج 04، ص 447
•