الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠400
آثار الإمام جابر بن زيد
خ: يؤووا] أهل المعصية الجنة، و وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً} (البقرة: (80) كما قالت اليهود والنصارى (1).
-
(728/ 308) - كان جابر يقول: إن الله يعزم ثم يستثني، وإنما شاء الخلود كقوله: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللهُ عَامِنينَ} (الفتح: 27) وقد شاء أن يدخلوا، وكقوله: وان اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يشاء فقد بين مشيئته لمن شاء أن يغفر فقال: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)).
(2)
(729/ 308) - وعن جابر بن زيد: وذكر جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال .... وذكر أن النبي الله قال: «إياكم والزنى فإن فيه ست خصال، ثلاثا في الدنيا وثلاثا في الآخرة؛ فأما اللواتي في الدنيا: فإنه يذهب البهاء، ويعجل الفناء، ويقطع الرزق. وأما اللواتي في الآخرة: فسوء الحساب، وسخط الرحمن، والخلود في النار».
-
(730/ 308) - وفي رواية ضمام بن السائب عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي لا أنه قال: «إن الله لا يستحبي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن، فمن فعل ذلك ففي النار خالدا مخلدا أبدا فيها [في نسخة: فيها أبدا]» (4).
(731/ 308) - وذكر لنا في حديث الشفاعة: «أن أهل الإيمان يحبسون في الموقف بعدما بشروا عند الموت … قال النبي ل: فيأتونني فأمشي بين سماطين من المؤمنين فأقرع باب الجنة، فإذا فتح لي ثم يقال لي: يا محمد اشفع
(1) الربيع: نفسه، ج 04، ص 260، رقم 944. (2) العوتي: الضياء، ج 04، ص 447 - 448. (3) العوتي: نفسه، ص 78. و لم أهتد إلى من روى الحديث عن جابر وإنما روي عن غيره مثل: عن ابن عباس قال قال رسول الله (إياكم والزنى فإن فيه أربع خصال: يذهب البهاء عن الوجه ويقطع الرزق وسخط الرحمن والخلود في النار»، رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن جميع وهو متروك. الهيثمي: مجمع الزوائد، باب ذم الزنى، ج 06، ص 254. (4) ابن خلفون: أجوبة، ص 54.