الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧كتاب الطهارات
كتاب الطهارات
311 في طهارة الماء، وهل ينجس الماء (قل أو كثر)، وفيما ينجس به:
(751/ 311) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي قال: «الماء طهور لا ينجسه إلا ما غير لونه أو طعمه أو رائحته» (1).
407
) 752/ 311) - أبو عبيدة بن جابر بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان الماء قدر قلتين لم يحتمل خبثا»، وفي رواية أخرى: «قدر قلتين ماء لا ينجسه شيء» (2).
(753/ 311) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن عمر بن الخطاب الله الله قال: «سئل رسول الله الله عن السباع ترد الحياض وتشرب منها، فقال رسول الله لها ما ولغت في بطونها ولكم ما غبر». قال الربيع أي لكم ما بقي
(3)
(754/ 311) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس «أن رجلا سأل
-
رسول الله علي الله عن ماء البحر فقال: يا رسول الله إنا لنركب البحر على أرماث لنا وتحضرنا الصلاة وليس معنا ماء إلا لشفاهنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله: هو الطهور ماؤه والحل ميتته». قال الربيع: الأرمات الخشب (4)
(755/ 311) - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد ربه عن صالح أن جابر بن زيد قال الرجل: صُب علي وهو في الحمام، قال: إني جنب، فقال: قم فاغتسل فإن
الماء لا ينجسه شيء
(5)
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 42، رقم 156.
(2) الربيع: نفسه، ص 43، رقم 157.
(3) الربيع: نفسه، رقم 158.
(4) الربيع: نفسه، رقم 161.
(5) مصنف ابن أبي شيبة، ج 01، ص 132، رقم 1524/ م أ. ابن المنذر: الأوسط، ج 01، ص 266، رقم
64/ م أ. ابن حزم: المحلى بالآثار، ج 01، ص 170/ جف، ج 01، ص 168/ م أ. الكندي: بيان الشرع،
ج 08، ص 26. الكندي: المصنف، ج 03، ص 314. الخادمي: بريقة محمودية، ج 04، ص 238/ حف