الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨428
آثار الإمام جابر بن زيد
عفان
) 852/ 349) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن عثمان بن أنه جلس على المقاعد فجاء المؤذن فأذن لصلاة العصر فدعا بماء فتوضأ، ثم قال: والله لأحدثنكم حديثا لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه لصلاته ثم يصليها إلا غفر الله له ما بينها وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها»
•
قال الربيع: يريد بقوله لولا أنه في كتاب الله قول الله عز وجل: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكَرَى
للذاكرين) (هود: 114)
(1)
(853/ 349) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعقد الشيطان على قافية أحدكم إذا هو نام ثلاث عقدات، يضرب مكان كل عقدة عليك ليلا طويلا [خ: ليل طويل] فارقد، فإذا استيقظ وذكر الله انحلت عقدة، فإذا توضأ انحلت عقدة، فإذا صلى انحلت عقدة، فيصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان» (2).
-350 في التحذير من الوسواس عند الوضوء:
(854/ 350) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال بلغني عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لبدء الوضوء شيطانا يقال له الولهان فاحذروه». قال الربيع: وإنما قيل له الولهان لأنه يلهي النفوس (3).
351 في التوضؤ والاغتسال بماء البحر:
•
) 855/ 351) -[[قال أبو غانم:]] سألت أبا المؤرج عن الوضوء بماء البحر والاغتسال به، قال: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس:
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 1، ص 32، رقم 101.
(2) الربيع نفسه، ص 37، رقم 130
(3) الربيع: نفسه، رقم 129
•