الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩كتاب الطهارات
429
سئل عن ماء البحر أيتوضأ منه ويغتسل به من الجنابة؟ قال: نعم، وتلا هذه الآية: هو هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِعٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ (1) (2).
352 في الوضوء بسؤر الحائض
) 856/ 352) - وروي عن جابر بن زيد أنه سئل عن سؤر المرأة الحائض هل
يتوضأ منه للصلاة؟ فقال: لا (3).
353 - في الوضوء بسؤر الهر:
(857/ 353) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة – رضي الله عنها - أنها قالت: «كنت أتوضأ أنا ورسول الله الله من إناء قد أصابت منه الهرة قبل ذلك» (4).
354 - في الوضوء بسؤر الحمير والبغال والخيل والبراذين: (858/ 354) - حدثنا محمد بن سوار عن أبي الحباب أن جابر بن زيد: كان لا يرى بأسا بسؤر الحمار (5).
(859/ 354) - مسألة: ولا بأس بأكل لحوم الحمير والبغال والبراذين والخيل وشرب ألبانها وشرب سؤرها والوضوء به. وقال (6): كان ذلك رأي
جابر والحسن".
(1) سورة فاطر: الآية 12.
(2) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 01، ص 09. المدونة الصغرى، ج 11، ص 135
(3) ابن المنذر: الأوسط، ج 01، ص،297 رقم 75. الكندي: بيان الشرع، ج 08، ص 42. ابن قدامة:
المغني، ج 01، ص 44، 136/ حف.
(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 43، رقم 160. (5) مصنف ابن أبي شيبة، ج 01، ص 35، رقم 314/ م أ. (6) لعله أبو المؤثر حسب المسائل المذكورة قبل. (7) الكندي: بيان الشرع، ج 27، ص 139.