موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٣

كتاب الصلاة

493

(1125/ 453) - وعن جابر بن زيد قال: بلغنا عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: «صلى رسول الله له صلاة الضحى في بيتي ثمان ركعات ملتحفا ثوب واحد يوم فتح مكة» (1).

في

(1126/ 453) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: «سئل رسول الله عن الصلاة في ثوب واحد فقال رسول الله: أو كلكم يجد ثويين» (2).

(1127/ 453) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: «كان رسول الله يصلي في ثوب واحد في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه» فيما بلغني والله أعلم [في نسخة القطب: «كان رسول الله لا يصلي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقه فيما بلغني، وذلك في بيت أم سلمة» والله أعلم] (3) (1128/ 453) - وصلى جابر (4) في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه بغير إزار (5). (1129/ 453 - وعن جابر أنه أتي الصلاة بقميص واحد (6).

(1130/ 453) - قال عبد الباقي محمد بن علي بن عبد الباقي – رحمه الله-: وجدت في الأثر، ومن جامع أبي الحسن أن جابر بن زيد - رحمه الله - كان 7) يصلي بثوب مشتملا به، وثيابه عنده على المشجب، والله أعلم (8)

(1) الجناوني: الوضع، ص 133.

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 69، رقم 266.

(3) الربيع: نفسه، رقم 267.

الله

(4) كلا الجابرين روي عنه في هذا الباب، فقد روى البخاري عن بن الحارث قال: سألنا جابر بن عبد عن الصلاة في الثوب الواحد فقال: خرجت مع النبي الا الله في بعض أسفاره فجئت ليلة لبعض أمري فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد فاشتملت به وصليت إلى جانبه، فلما انصرف قال: ما السرى يا جابر؟ فأخبرته بحاجتي، فلما فرغت قال: ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ قلت: كان ثوب، يعني ضاق، قال: فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فأنزر به صحيح البخاري، أبواب الصلاة في الثياب، باب إذا كان الثوب ضيقا، رقم 354. وروى الربيع عن جابر بن زيد ما هو مثبت في الأعلى

قبل هذا النص. وانظر نص الكندي الآتي.

(5) أبو الحواري: التفسير، ج 01، ص 51.

(6) العوتي: الضياء، ج 05، ص 317.

دم لم أجده في جامع أبي الحسن علي بن محمد السيوي. (8) الكندي: المصنف، ج 05، ص 37.

٤٩٣ / ١٬٥٥٥