الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠50
آثار الإمام جابر بن زيد
محمد بن أبي يزيد عن أبي سلمة المذكور قال أخبرني جابر بن يزيد – وليس بالجعفي - عن الربيع بن أنس وهو البلوي عن أنس بن مالك قال: «بعثني رسول الله الله إلى حليف النصراني يبعث إليه بأثواب إلى الميسرة» فذكر الحديث في كراهة الاستدانة، ذكره الخطيب في المتفق والمفترق وساقه في المسند، وقرأته من خطه مجودا جابر بن يزيد بزيادة الياء المثناة من تحت، وأما الحاكم أبو أحمد فساق عن البغوي عن سريج بن يونس عن محمد بن يزيد عن أبي سلمة أخبرني جابر بن زيد، كذا وقع عنده زيد، وقال في الترجمة: روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، وقد وهم في ذلك، فإن أبا الشعثاء أقدم طبقة من هذا، وقد جزم ابن أبي حاتم بأنه غيره فقال بعد ترجمة جابر بن يزيد الجعفي: جابر بن يزيد يكنى أبا الجهم، روى عن الربيع بن أنس، وربما أدخل بينهما شيبان الزيات، روى عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام، وليس هو البري ولا البتي - يعني عثمان -، وروى عنه أيضا سليمان الرفاعي سألت أبا زرعة فقال: لا أعرفه، وهذا يؤكد أن الحاكم
وهم في ظنه أنه أبو الشعثاء، لأنه مغاير له في السن والطبقة، وبالله التوفيق (1)
- نصوص ورد فيها جابر بن زيد وأغلب الظن أنه خطأ مطبعي أو سهو من الراوي أو غير ذلك (2):
1 - في قوله تعالى: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّل والضفادع (الأعراف: 133): حدثنا أحمد بن منصور المروزي ثنا النضر أنبأ إسرائيل الله أنبأ جابر بن زيد) عن عكرمة قال: قال عبد الله بن عمرو: لا تقتلوا الضفادع فإنها لما
(1) ابن حجر: تهذيب التهذيب، ج 2، ص 45، رقم 77/ م أ. (2) ما غلب على ظني أنه جابر بن زيد أبو الشعثاء فقد أثبته في موضعه وأشرت إلى ما فيه من احتمال. (3) تحديث إسرائيل) بن يونس) عن جابر بن زيد لا يصح، لأن إسرائيل ولد سنة مائة – حسب ما ذكره للمزي في ترجمته، والصحيح روايته عن جابر بن يزيد الجعفي الذي يروي بدوره عن عكرمة.