الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٧كتاب الصلاة
527
مضى النداء أقبل حتى إذا ثُوبَ [خ: للصلاة] أدبر، حتى إذا مضى أقبل حى يخطر بين المرء ونفسه فيقول له: اذكر كذا اذكر كذا، حتى يصلي الرجل [في نسخة القطب: إسقاط الرجل] ولا يدري كم صلى» (1)
) 1264/ 524) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم من اثنتين فقيل له: يا رسول الله أقصرت الصلاة؟ فقام فأتم ما بقي الصلاة وسجد سجدتين بعد السلام» (2)
(1265/ 524) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء [خ: قبل العشاء]، لئلا تدعو
أحدكم نفسه إلى الطعام فيشتغل عن الصلاة، فينقض منها [خ: فيقصر منها]»). (1266/ 524) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر الله فيسب نفسه»
525 - فيمن صلى وترك ركوعا أو سجودا أو قراءة أو قعودا:
(1267/ 525) من جابر بن زيد إلى الحارث بن عمرو:
(4)
وأما ما ذكرت من إمام قوم لم يركع في صلاة مكتوبة فاتبعه الناس ولم يركعوا، فإن أولئك أحب إلي أن يعيدوا ما (5) خالفوا فيه السنة، فإن من ترك ركوعا أو سجودا أو قعودا لا يستقيم للناس أمرا (6) يخالفون فيه السنة (7)
(1) الربيع: نفسه، ص 66، رقم 247.
(2) الربيع: نفسه، رقم 248.
(3) الربيع: نفسه، رقم 249.
(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 65، رقم 250.
(5) قال المحقق النامي: هكذا رسم في الأصل: أن يعيدوا واما، ولعل الألف والواو مكرران.
(6) هكذا وردت العبارة، ويبدو أن بها سقطا.
(7) الإمام جابر: رسائل، ر 05، ص 14 (02).