موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٦

526

وبركـ

كاته

آثار الإمام جابر بن زيد

التحيات المباركات والصلوات والطيبات الله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وتحمد ربك، وتصلي على النبي وتسلم عليه، وتدعو لآخرتك ودنياك. فأما صلاة التطوع … » (1).

523 - في الجهر في الدعاء:

(1261/ 523) - قال أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]] وقد سئل عن الجهر في الدعاء فقال: بلغني عن ضمام - وكان رواية جابر – يقول: ما بال أحدكم يصر ديناره ودرهمه ويبدي دينه على كفيه، ولعله يلقاه من يسلبه إياه، فإذا لم يكن شاريا ولا باذلا لنفسه فإن الستر والمداراة والرفق بالناس أعجب إلينا، فإذا اشترى نفسه فليس بشيء من الأعمال أعظم عند الله من الشرى (2).

524 - في السهو في الصلاة وانشغال الفكر بطعام أوغيره والنعاس فيها:) 1262/ 524) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد [في نسخة القطب: إسقاط جابر] قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه صلاته حتى لا [في نسخة القطب: حتى يصلي ولا] يدري كم صلى، فإذا وجد أحدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس». قال الربيع قال أبو عبيدة: ذلك إذا كان الرجل خلف إمامه وأما إذا كان وحده فليعد صلاته (3).

) 1263/ 524) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له صوت حتى لا يسمع التأذين، فإذا

(1) ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال، ج 02، ص 400 - 401/ م أ. وانظر تمام النص في المسألة رقم (437) في أوقات الصلوات والإبراد بالظهر عند شدة الحر، وفضل أوائل الأوقات، وتعاقب الملائكة بالليل والنهار.

(2) الشماخي: السير، ج 01، ص 82.

(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 65، رقم 246.

٥٢٦ / ١٬٥٥٥