الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣المقدمة
53
-3 - الرجوع إلى كتب شرح الأحاديث مثل: فتح الباري، وشرح النووي
على صحيح مسلم، وعون المعبود، وشرح الزرقاني على الموطأ، وغيرها 4 - إذا ورد جابر مبهما، وكان من روى عنه ممن ثبتت روايته عن جابر بن يزيد الجعفي المشهور بالتدليس، وكانت رواية جابر المبهم عمّن فوقه بالعنعنة ونحوها مما لا يدل على السماع صراحة، ولم أجد من ذكر رواية جابر بن يزيد الجعفي أو جابر بن زيد الأزدي عن ذلك الأخير؛ فإني أرجح أن جابرا المبهم هو الجعفي وليس جابر بن زيد أبا الشعثاء، وأترك بناء على ذلك تلك الرواية.
5 - إذا ورد جابر مبهما، وكان الراوي عنه ممن يروي عن جابر بن زيد كما يروي عن غيره ممن اسمه جابر، مثل عمرو بن دينار الذي يروي عن جابر بن وعن جابر أبي الشعثاء، ولم يمكن معرفة جابر المبهم؛ فإني أعتبر النص
الله عبد
مشكلا، وأورده ضمن النصوص المشكلة
•
6 - إذا ورد جابر مبهما، أو أبو الشعثاء مبهما، ولم يمكن بحال من الأحوال معرفة من هو أو ترجيح احتمال يكون؛ فإني أعتبر النص مشكلا، من ضمن النصوص المشكلة
وأورده
وأذكر هنا الأسانيد التي رجحت أن جابرا المذكور فيها غير الإمام أبي
الشعثاء اعتماد على ما تقدم ذكره
(1)
- الأسانيد) المذكور فيها جابر والراجح أنه جابر بن عبد الله أو
أحد الصحابة
أبو سلمة (بن عبد الرحمن بن عوف (عن جابر.
- أبو عبيدة (بن محمد بن عمار بن ياسر) عن جابر.
(1) ذكرت هنا أهم الأسانيد وأشهرها، والرواة عن جابر بن عبد الله أو غيره ممن اسمه جابر من الصحابة كثيرون، وكذلك الذين روى عنهم جابر بن عبد الله، وغيره، ويمكن الرجوع إلى تهذيب الكمال لمعرفتهم.