الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٢532
آثار الإمام جابر بن زيد
-535 - في تكرر الجماعة لصلاة واحدة:
(1282/ 535) - حازم عن تميم: أن جابر بن زيد كره إمامين في المسجد
الواحد لصلاة واحدة [في م: الواحدة] (1).
-536 فيمن هو اولى وأحق بإمامة الناس:
(1283/ 536) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن
كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا» (2). (1284/ 536) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله الله: «مروا أبا بكر يصلي [خ: ليصلي] بالناس؛ قالت: فقلت يا رسول الله: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس
من البكاء فأمر عمر فليصل بالناس؛ قالت: فقال: مروا أبا بكر ليصلي بالناس
قالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي لرسول الله الله مثل ما قلت له، ففعلت حفصة، فقال رسول الله له: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر
ليصلي بالناس؛ قالت: فقالت حفصة: ما كنت لأصيب منك خيرا» (3).
وفي موضع آخر: جابر بن زيد بن الأسود عن أبيه أنه صلى مع النبي الله و الصبح، عنى وهو غلام شاب، فلما صلى إذ هو برجلين … (الكندي: نفسه، ج 13، ص 16). والراجح أن في النصين خطأ مطبعيا، وأن جابر المذكور هو جابر بن يزيد بن الأسود العامري السوائي وليس أبا الشعثاء، وقد نص عليه أبو داود والترمذي وغيرهما، حيث رُوي الحديث عندهم بلفظ قريب من لفظ بيان الشرع. انظر: سنن أبي داود، باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصا معهم، ج 01، ص 157، رقم 575 وما بعده / م أ. سنن الترمذي، باب ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة، ج 01، ص 424، رقم 219/ م أ.
جدا
(1) الربيع: الآثار، ص 74، رقم 305 / مرقون. (2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 57، رقم 209. (3) الربيع: نفسه، رقم 211.