موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٩

كتاب الصلاة

549

البصرة فبدأت بجابر بن زيد فسألته وأخبرته بفعلي ذلك سبعة أيام، فقال: أصبت وَوُفِّقت [في ت: ووافقت] (1) (1353/ 557) - قال (2): أخبرني أبو صفرة -رحمه الله - أن جابر بن زيد - رحمه الله - كان في سفر، فلما قدم يريد البصرة وصار بالجيش بلغه أن بالبصرة بيعة، فكره أن يدخل البصرة، وأقام بالجيش أياما وهو يقصر الصلاة، وذلك الموضع يسمع منه الأصوات بالبصرة (3).

558 في جمع الصلاتين في السفر، وهل يلزم لكل صلاة أذان وإقامة:

- (

1354/ 558)

حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي ثنا محمد بن بكار ثنا الله عنهما - أن النبي

سعيد بن بشير عن قتادة عن جابر عن ابن عباس – رضي: «جمع بين الصلاتين في غزوة بني المصطلق (4)

) 1355/ 558) - حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا حفص بن عمر الجدي ثنا فزعة بن سويد عن أبي حية عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن رسول الله أقام بخيبر ستة أشهر يصلي الظهر والعصر جمعيا والمغرب والعشاء جميعا» لم يرو هذا الحديث عن جابر بن زيد إلا أبو حية، تفرد به فزعة بن سويد (5). (1356/ 558) أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن معاذ بن جبل قال: «خرجنا مع رسول الله الله عام تبوك، وكان رسول الله يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء؛ قال معاذ: فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل فخرج فصلى المغرب والعشاء جميعا (6)

(1) الربيع: نفسه، ص 72، رقم 296 / مرقون. (2) أغلب الظن أنه أبو عبد الله محمد بن محبوب، - السياق. (3) الكندي: المصنف، ج 05، ص 350.

(4) الطبراني: المعجم الكبير، ج 12، ص 181، رقم 12825/ م). (5) الطبراني: المعجم الأوسط، ج 06، ص 256، رقم 6337/ م أ. (6) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 67، رقم 252.

٥٤٩ / ١٬٥٥٥