الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦١كتاب الصلاة
561
(1403/ 564) - وعن جابر بن زيد: الوتر من صلاة العشاء إلى الفجر (قد
كان ابن عمر الله يفصل بينهما وبين الركعتين، وكان ابن عباس له يفعل ذلك وغيرهما من أصحاب رسول الله (1)
565 في الوتر في رمضان وغيره وما يقرأ فيه:
(1404/ 565) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال أخبرني أنه: بات عند ميمونة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خالته؛ قال ابن عباس: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله وأهله في طولها، فنام رسول الله الله حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل أو بعده بقليل، فاستيقظ، وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل
عمران، ثم قام إلى شَنّ معلق فتوضأ منه فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي؛ قال فقمت وصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها، ثم صلى اثنتي عشرة ركعة ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح». ثم قال لي ابن عباس: كذلك فافعل يا جابر، وَثَنِّ في رمضان.
قال الربيع: الشَّنُ القربة البالية (2)
(1405/ 565 - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سألت عائشة: كم يصلي رسول الله له في رمضان؟ قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان على ثلاث عشرة ركعة». ثم قالت: قلتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتنام قبل أن توتر؟ فقال: يا عائشة إن عيني ينامان ولا ينام قلبي»
(1) المقريزي: مختصر كتاب الوتر، ج 01، ص 65/ م أ. (2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 55، رقم 203. (3) الربيع: نفسه، ص 56، رقم 205.
(3)