الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٧كتاب الصلاة
567
جابر بن زيد وأبو عبيدة - رحمهما الله -: كلّ مصر أقيمت فيه الحدود مع إمام
عدل ففيه الجمعة، فأَخَذَ الناس بقولهما (1).
575 - في صلاة الجمعة خلف الجبابرة:
الجمعة،
(1426/ 575) الربيع عن ضمام أنه قال: أتيتُ أبا الشعثاء يوم فلما حضره [في م: حضر] الرواح قال لي: قم حتى ننطلق إلى الجمعة، فقلت: أخلف الحجاج؟ قال: نعم، فإنها صلاة جامعة وسنة متبعة (2)
(1427/ 575) - عمارة بن حبيب قال: سمعت أبي يقول: كنت عند جابر بن زيد يوم جمعة وهو يسرج حماره، فقال: أريد إلى الجمعة، فقلت: إن الحجاج يؤخر الصلاة عن وقتها، فقال: وإن حبسها [في كل النسخ: احبسها]، فانطلقنا فصلينا خلف الحجاج (3)
(1428/ 575) - قال أبو المؤثر: ذكر لنا أن حبيبا كان جابر بن زيد
حبي
رحمه الله - في يوم الجمعة، فقال له جابر: الروح إلى الجمعة، فقال له أخلف الحجاج؟ قال له جابر بن زيد: نعم، إنها صلاة جامعة وسنة متبعة (4) (1429/ 575) من قصيدة لأبي المؤثر: وقولكم لا جمعة فنسيتم لأن كتاب الله بالفرض أبرق
كان
وكان أبو الشعثاء يراها شريعة ورا القوم مكيا ويتعرق
وراء الأمراء بمكة وفي العراق، جاء في الحديث أن حبيبا – وهو أبو الربيع –
جابر … فقال جابر: الرواح إلى الجمعة … (5) مع
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 15، ص 17. (2) الربيع: الآثار، ص 66، رقم 254 / مرقون. (3) الربيع: الآثار، ص 76، رقم 316 / مرقون (4) ابن جعفر: الجامع، ج 02، ص 406. (5) الكندي: بيان الشرع، ج 15، ص 71.