موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٨

568

آثار الإمام جابر بن زيد

(1430/ 575) - سيرة محبوب بن الرحيل إلى أهل حضرموت في أمر هارون بن اليمان:

.. وكان [جابر] يجمع خلف زياد وعبيد الله بن زياد والحجاج، وهم الذين بلغوا في قتل المسلمين ما لم يبلغه أحد من الناس، وقد كان الحجاج ربما أخر صلاة الجمعة حتى يصلي الظهر والعصر والمغرب في مقام واحد مما يؤخرها ويمسي بها (1).

(1431/ 575) - … وقد كان بعض الصحابة يصلون خلف مروان الحكم، وكان ابن عباس وجابر بن زيد وأبو عبيدة مسلم والربيع بن حبيب الجمعة وغيرها ما صلوها لوقتها، يرون ذلك حقا واجبا وفرضا

ه يصلون معهم لازما، لما جاء ذلك من الأحاديث عن رسول الله (2).

(1432/ 575) - وانظر المسألة الآتية

576 - جابر يصلي بالإيماء والحجاج يخطب إلى أن فات الوقت:

-

(1433/ 576) - كان الحجاج بن يوسف اللعين عامل عبد الملك بن مروان إذا كان يخطب يوم الجمعة [ويكثر الثناء في] صلاة الجمعة على بني أمية، ويلعن علي بن أبي طالب وبني هاشم فيؤخرها إلى قريب من وقت العصر، فكان جابر بن زيد ومن معه من الفقهاء [يوجبون] حتما على أنفسهم حضور صلاة الجمعة ركعتين معه، فإذا كان [يذكر الله] ويحمده استمعوا الخطبة وأنصتوا له، وإذا بدأ باللعن [سدوا] آذانهم عن الإنصات له وصلوا الجمعة قعودا بلا قيام ولا ركوع ولا سجود).

(1) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات، ج 01، ص 291 - 292، 309، ج 2، ص 139. ابن سلام: الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية شرائع الدين، ص 118 - 119. ابن جعفر: الجامع، ج 02، ص 305، 396، 401. الكندي: بيان الشرع، ج 13، ص 166، ج 15، ص 06، 71، 76. الكندي: للصنف، ج 15، ص 286، ج 10، ص 291. الجيطالي: القواعد، ج 01، ص 356 (2) الشماخي: الإيضاح، ج 01، ص 542، 605.

•

(3) ابن سلام: الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية شرائع الدين)، ص 118 - 119.

٥٦٨ / ١٬٥٥٥