موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٨

588

آثار الإمام جابر بن زيد

(1505/ 604) - وأخرج ابن أبي الدنيا والمروزي في الجنائز وأبو الشيخ عن أبي الشعثاء جابر بن زيد: أن ملك الموت كان يقبض الأرواح بغير وجـ فسبه الناس ولعنوه فشكا إلى ربه، فوضع الله الأوجاع ونسي ملك الموت (1).

(1506/ 604) - وانظر المسألة الآتية.

•

- في قراءة سورة الرعد لمن حضر الميت:

(1507/ 605) - حدثنا وكيع عن سفيان عن حسان بن إبراهيم عن أمية الأزدي عن جابر بن زيد أنه كان يقرأ عند الميت سورة الرعد (2).

(1508/ 605) - قوله استحب بعض التابعين قراءة سورة الرعد انتهى، والمبهم المذكور هو أبو الشعثاء جابر بن زيد صاحب ابن عباس، أخرجه أبو بكر المروزي في كتاب الجنائز له وزاد فإن ذلك تخفيف - يُخفف – عن الميت -: وإنه.، وأخرج المستغفري في فضائل القرآن أثر أبي

أهون لقبضه وأيسر لشأنه

الشعثاء المذكور نحوه (3).

1969

(1509/ 605) - قال أبو محمد (4): روي عن جابر بن زيد أنه قال: إذا حضرتم الميت فاقرؤوا عنده سورة الرعد، فإن ذلك تخفيف -: يخفف - عن الميت وعنكم (5)

606 في البكاء على الميت:

الله عنها

-

(1510/ 606) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة – رضي قالت: سمعت أن عبد الله بن عمر يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء الأحياء».

(1) السيوطي: الدر المنثور، ج 06، ص 543/ م ت. (2) مصنف ابن أبي شيبة، ج 02، ص 445، رقم 10852/ م أ.

(3) ابن حجر: تلخيص الحبير، ج 02، ص 104 - 105/ م أ. الصنعاني: سبل السلام، ج 01، ص 468/ جف.

السيوطي: الدر المنثور، ج 04، ص 599/م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 03، ص 63/ م ت. (4) المشهور بهذه الكنية عند الإطلاق عبد الله بن محمد بن بركة، لكن يمكن أن يكون غيره، فما أكثر من يعرف بهذه الكنية.

(5) الكندي: بيان الشرع، ج 16، ص 09. الكندي: المصنف، ج 31، ص 322.

٥٨٨ / ١٬٥٥٥