الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٦636
آثار الإمام جابر بن زيد
رسول الله يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه، ولكن في صيامه ثواب عظيم.
(1) «
678 - في رؤية الهلال:
(1690/ 678) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله الله في رمضان: «لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غمي عليكم فاقدروا له». وفي رواية أخرى: «فأتموا ثلاثين يوما» (2)
(3)
(1691/ 678) - حدثنا هارون بن اليمني) رفع الحديث إلى أبي عبيدة عن
،
جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي الله قال: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإنْ حالَ السحابُ في صومه فأعدوا) له، وإن حال السحاب في فطره فأكملوا العدة ثلاثين يوما (5).
(1692/ 678) - وكان جابر والحسن إذا رأيا دونه سحابا أصبحا مفطرين (6). (1693/ 678) - وقد تراءى الناس الهلال فقال مالك: رأيته، فقال جابر): امسحوا على حاجبيه، فمسحوا فأعاد النظر فقال: ما رأيت هلالا (8) (1694/ 678) - وانظر المسألة الآتية
(71)
(1) الربيع: نفسه، ص 80، رقم 309
•
(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 83، رقم 323.
(3) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: اليمان.
(4) لعل الصواب: فعلوا.
(5) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 01، ص 296.
(6) الخراساني: نفسه، ص 284. الجيطالي: قواعد، ج 02، ص 71. (7) لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء، ولكن لا أعرف من مالك هذا.
(8) الخراساني: نفسه، ص 324.