موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣٧

679 في الهلال يرى نهارا:

كتاب الصوم

637

(1695/ 679) - عمر [في م: عمرو] قال: حدثنا صالح أبو [في م: أبي] نوح قال: صُمنا في شهر رمضان، حتى إذا كنا في آخر يوم والناس يتجهزون لفطرهم إذ رأى الناس الهلال ضحى، فتنادى الناس بالإفطار، ورهط عكوف في مسجد التحمد (1)، قالوا: يا صالح أنت رسولنا إلى جابر بن زيد. فأتيته وأخبرته وكنت فيمن رآه [في كل النسخ: رءاه]، قال: بين يدي الشمس أو خلفها؟ قال: قلتُ: بين يدي الشمس، قال: فإن يومكم [في م: يومك] هذا من رمضان، قل [في م: فقل] لأصحابك فليتموا صومهم، وليقعدوا في مسجدهم

وقال الكوفيون: لا بأس به (2).

(1696/ 679 - حدثنا أبو داود عن عمر بن فروخ عن صالح الدهان قال: رئي هلال آخر رمضان نهارا، فوقع الناس في الطعام والشراب، ونفر من الأزد معتكفين، فقالوا: يا صالح أنت رسولنا إلى جابر بن زيد. فأتيتُ جابر بن زيد فذكرت ذلك له، قال: أنتَ ممَّن رأيته؟ قلت: نعم، قال: أبين يدي الشمس رأيته أو رأيته خلفها؟ قلت: لا، بين يديها، قال: فإن يومكم هذا من رمضان، إنما رأيتموه في مسيره، فمر أصحابك يتمون صومهم واعتكافهم (3).

(1697/ 679) - أختلف في الهلال يُرى نهارا، فقال أبو حنيفة و .... إذا رأى الهلال نهارا فهو لليلة المستقبلة، ولا فرق عندهم بين رؤيته قبل الزوال وبعده،

وروي

مثله وجابر بن زيد (4). عن

(1) لعل الصواب: اليحمد بالياء بدل التاء.

(2) الربيع: الآثار، ص 77، رقم 318 / مرقون.

(3) مصنف ابن أبي شيبة، ج 02، ص 319، رقم 9456/ م أ.

(4) الجصاص: أحكام القرآن، ج 01 ص 256 م ت، ج 11، ص 286/ جف.

٦٣٧ / ١٬٥٥٥