الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٥كتاب الصوم
645
إليه العام المقبل فأخبره أنها عجزت، فأمره بالإطعام؛ قال: فكان يأمرها عاما بالإطعام وعاما بالصوم [في ت 2: بالصوم وعاما بالإطعام] (1). (1732/ 690) - قال أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]]- رحمه الله -: إن عجوزا كبرت على عهد جابر بن زيد الله فقال له ولداها: إنها قد عجزت عن صيام شهر رمضان، فقال لهما جابر - رحمه الله -: صوما عنها. فتنافسا في ذلك، ورغب كل واحد منهما أن يصوم عن والدته، فصام عنها الأكبر منهما. ثم بقيت إلى حول
السنة، فأتيا جابرا - فأتيا جابرا فقالا له: إن أم الرحيل تعجز عن صوم
رمضان؟ - فقال: أوحية هي بعد؟ فقالا: نعم. فقال لهما: أطعما عنها وقال أبو سفيان: لا أدري بأيهما أمر أول مرة، أنه قد -: غير أنه – أمرهما بالطعام أو بالصوم.
(1733/ 690) - قال أبو سفيان: إن الرجيل (3) أبا عفان والعمير جد أبي
(4)
هريرة كبرت أمهما … أم الرجيل قد عجزت عن الصوم … فصام الرجيل (1734/ 690) - قال أبو سفيان: إن الرحيل أبو عقال (5) والمعتمر جد أبو هريرة كبرت أمهما … (6) (1735/ 690) - قال أبو المؤثر: حدثنا محمد بن محبوب رحمه الله- ويرفع هذا الحديث؛ أن جدة أبيه - وهي أم الرحيل - قد كبرت حتى لا تطيق الصوم، فسألوا جابر بن زيد، فأمرهم أن يصوموا عنها إذا أفطروا من شهر رمضان، ففعلوا ذلك.
(1) الربيع: الآثار، ص 66، رقم 257 / مرقون.
(2) ابن جعفر: الجامع، ج 03، ص 167. الكندي: المصنف، ج 07، ص 89 - 90. الشماخي: الإيضاح
ج 02، ص 192.
(3) هكذا بالجيم.
(4) العوتي: الضياء، ج 06، ص 337.
(5) قال محقق الكتاب: هكذا في النسختين الأولى والثانية من مخطوطة الكتاب - دار المخطوطات والوثائق -
وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عمان.
(6) الكندي: بيان الشرع، ج 20، ص 174168.