موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤٤

644

*

آثار الإمام جابر بن زيد

(1728/ 687) - وبلغني أن رجلا صعد نخلة لجابر بن زيد له يخرفها له،

فلما نزل الرجل من النخلة قال لجابر: ما نزلت إليك إلا وقد شبعت من الرطب: قال له جابر: لا بأس عليك من ذلك رزق رزقته [وذلك في نهار رمضان]: لا بأس عليك، ذلك رزق رزقته، لا بأس عليك في صومك، ولا قضاء عليك (1)

(2)

688 - في القبلة للصائم:

(1) _

(1729/ 688) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سألت عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم؟ قالت: «كان يصنع بنا ذلك وهو يضحك».

-689 في مباشرة الرجل امرأته في ملحفة واحدة وهو صائم: (1730/ 689) -[[قال أبو غانم:]] سألت أبا المؤرج: أيباشر الرجل امرأته في ملحفة واحدة وهو صائم؟ قال: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أنه سألها عن ذلك، فقالت: لا، فقال لها جابر: ألم يكن نبي الله العلي يفعله؟ فقالت: إن النبي ا «كان أملك لإربه منكم». قال أبو عبيدة عن جابر: إنما كرهت ذلك رهبة أن يفسد صومه لأنه غير آمن على نفسه (4).

-690 فيمن كبر حتى عجز عن الصيام صام عنه وليه أو أطعم:

(1731/ 690) - الربيع عن أبي الرحيل أن أباه سأل أبا الشعثاء عن أم الرحيل أنها عجزت عن الصوم، فأمره بالصوم عنها، [غير موجودة في م] ثم عاد

(1) ابن جعفر: الجامع، ج 03، ص 172. العوتي: نفسه. الكندي: المصنف، ج 07، ص 177–178 الشماخي: الإيضاح، ج 02، ص 206.

(2) ذكر الأستاذ بكوش في كتابه فقه الإمام جابر نقلا عن أبي غانم في المدونة أن الإمام جابر يقول بفساد صوم من قبل، غير أن ما وجدته في المدونة إنما هو عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وليس عن جابر.

(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 1، ص 82، رقم 318. (4) الخراساني: المونة الكبرى، ج 01، ص 256. المدونة الصغري، ج 11، ص 166 - 167.

،

٦٤٤ / ١٬٥٥٥