موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٢٤

724

قال أَبِي

آثار الإمام جابر بن زيد

: هذا إسناد مضطرب؛ أبو قلابة عن أبي الشعثاء لا يجيء، وذلك

أن الذي يعرف أبو الشعثاء جابر بن زيد، وأبو قلابة عن جابر بن زيد يستحيل، ويونس بن شداد لا نعرفه (1).

832 في التكبير: بعد الصلوات أيام التشريق:

(2052/ 832) - الربيع عن أبي الشعثاء: أنه صلينا خلفه في منى أيام التشريق

(2)

قلم [في ت: ولم] يكبر.

(2053/ 832) - قيل: إن جابر بن زيد - رحمه الله – صلى بأصحابه بمنى ولم يكبر كما كبر الناس أيام منى (3

(2054/ 832) - من حفظ أبي سعيد أنه رفع عن جابر بن زيد: لم يكن يكبر في أيام التشريق

(4)

(1) علل ابن أبي حاتم، ج 1، ص 283، رقم 839/ م أ.

وقد روى الإمام أحمد وغيره عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي الشعثاء قال: أتينا ابن عمر في اليوم الأوسط من أيام التشريق؛ قال: فأتي بطعام فدنى القوم وتنحى ابن له؛ قال: فقال له: ادن فأطعم؛ قال: فقال: إني صائم؛ قال: فقال: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما أيام طعم وذكر». (مسند أحمد، ج 02، ص 39، رقم 4970/ م أ. النسائي: السنن الكبرى، ج 02، ص 171، رقم 2903/ م أ. مصنف ابن أبي شيبة، ج 03، ص 393، رقم 15259/ م أ. الهيثمي: مجمع الزوائد، ج 03، ص 202 - 203/ م. أ. السيوطي: الدر المنثور، ج 01، ص 565/ م ت).

عن

والظاهر أن أبا الشعثاء المذكور ليس جابر بن زيد وإنما هو سليم بن أسود، ويؤيد ذلك ما رواه النسائي ن أشعث بن سليم عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيام التشريق أيام أكل وشرب» (النسائي: السنن الكبرى، ج 02، ص 171، رقم 2902/ م أ). غير أن ما ذكره ابن أبي حاتم في العلل يُبقي احتمالا أن يكون المقصود بأبي الشعثاء جابر بن زيد، أو أن كليهما رُوي عنه ذلك. ولما كان هذا الإشكال قائما لم أثبت ما رواه الإمام أحمد وغيره في هذه المسألة التي نحن بصددها، ولينظر في النصوص المشكلة

(2) الربيع: الآثار، ص 65، رقم 245 / مرقون

•

(3) ابن جعفر: الجامع، ج 02، ص 412. الكندي: بيان الشرع، ج 15، ص 179، 187، 192. (4) الكندي: بيان الشرع، ج 15، ص 188.

٧٢٤ / ١٬٥٥٥