الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢٥-833
كتاب الحج
725
- في الرجل يدركه المساء في اليوم الثاني من أيام التشريق له أن ينفر أم لا: (2055/ 833) - حدثنا أبو بكر قال ثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد أنه كان يقول: ينفر ما لم تغب الشمس (1).
(2056/ 833) - روي عن … وجابر بن زيد قالوا: من لم ينفر في اليوم الثاني حتى تغيب الشمس فلا ينفر حتى يرمي الجمار من الغد (2)
(2057/ 833) - فمن أحب التعجيل في النفر الأول خرج قبل غروب الشمس فإن غربت قبل خروجه من من لم ينفر، سواء كان ارتحل أو كان مقيما في منزله لم يجز له الخروج، هذا قول عمر وجابر بن زيد و ..
(3)
(2058/ 833) - قال أبو بكر [[ابن المنذر]] قال الله جل جلاله: لو قمن تَعَمَّلَ في يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلاً إِثْمَ عَلَيْهِ لمَن أَلقَى) (البقرة: 203 … أن ينفر بعد زوال الشمس … ثبت أن رسول الله لعله عمر بن الخطاب - قال: «من أدركه المساء في اليوم الثاني فليقم إلى الغد حتى حتى ينفر مع الناس». وهكذا قال ابن عمر وجابر بن زيد و ..
(4)
834 فيمن طاف طواف الوداع ثم بدا له أن يقضي حاجة من حوائجه: (2059/ 834) - … وأما جابر وعطاء فقيل: إنهما رخصا للمودع أن يشتري الطعام والعلف، ويقضي الشيء الذي يكون عليه وهو نافر على طريقه (5).
(1) مصنف ابن أبي شيبة، ج 03، ص 136، رقم 12805/ م أ.
(2) ابن أبي حاتم: التفسير، ج 02، ص 362. (3) ابن قدامة: المغني، ج 03، ص 236 / جف. الجصاص: أحكام القرآن، ج 1، ص 395 م ت، ج 01، ص 434/ جف. النووي: المجموع شرح المهذب، ج 8، ص 272/ حف.
(4) الكندي: نفسه، ج 23، ص 307. (5) ابن جعفر: الجامع، ج 03، ص 368. الكندي: نفسه، ص 54. اطفيش: شرح النيل، ج 04، ص 268.