موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

المقدمة

73

يَوْمَ يَاتِي بَعْضُ عَآيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا يعانهَا لَمْ تَكُن - امنتْ من قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا، فقال الحسن: هذا والله الفقيه العالم؛ ثم قال: يا أبا سعيد أخبرني عن حديث ترويه عن رسول الله الله في المؤمن إذا حضرته الوفاة، فقال: قال الله: «إن المؤمن إذا حضرته الوفاة وجد على كبده بردا»، فقال جابر: الله أكبر، اللهم إني أجد بردا على كبدي، ثم قبض - رحمة الله عليه (1).

ثالثا - أسرته:

- يروى أن أمينة امرأة أبي الشعثاء كانت

(2)

- … ويوجد في بعض الحديث: أن امرأة كانت لجابر بن زيد عرضت لها

علة فَوُصِفَ لها الكي، فأشارت عليه بالكي فنهاها، وفي بعض الحديث: أنه

خرج

-

في بعض حركاته - خرجاته - فاكتوت في غيبته.

:

غائب -:: أنه فعوفيت، ورجع فأخبرته بذلك فوجد عليها وهجرها إذ فعلت ذلك … (3).

- حدثنا محمد بن بكر عن عبيد أبي الحرم عن جابر بن زيد قال: كانت لي

امرأتان، وكنت أعدل بينهما حتى في القبل

(4)

- وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن جابر بن زيد قال: كانت لي امرأتان، فلقد كنت أعدل بينهما حتى أعد القبل (5)

(1) الشماخي: السير، ج 01، ص 69.

(2) العوتي: الضياء، ج 05، ص 252

(3) الكدمي: الجامع المفيد، ج 04، ص 306 - 307. ابن جعفر: الجامع، ج 06، ص 41. الكندي: بيان الشرع، ج 06، ص 206205. الكندي: المصنف، ج 02، ص 124. وانظر تمام النص في المسألة رقم (158) في قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرَهُ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قدْرًا) (الطلاق: 03).

(4) مصنف ابن أبي شيبة، ج 04، ص 37، رقم 17544/ م أ (5) السيوطي: الدر المنثور، ج 02، ص 713/ م ت. الألوسي: روح المعاني، ج 05، ص 163/ م ت

٧٣ / ١٬٥٥٥