الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢72
آثار الإمام جابر بن زيد
و نفسه طامعة، فقال جابر: اللهم إني أجد بردا على قلبي ونفسي طامعة في ثوابك وكرمك، اللهم فحقق مرجاها و آمن محذورها، وما أفاض بكلامه (1).
-
اللهم حقق رجاءها وآمن محذورها، وما أفاض بعدها بكلام فقال
الحسن: ما أفقهه ولو عند الموت (2).
- عن ثابت البناني قال: دخلتُ أنا والحسن على جابر بن زيد نعوده في مرضه، فجعل الحسن يقول له: قل لا إله إلا الله يا أبا الشعثاء، فقال جابر: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ عَآيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إيمانها لم الآية، ولكني أقول: أعوذ بالله من النار ومن سوء الحساب، فقال الحسن: هذا والله العالم (3)
- روي أن الحسن دخل على جابر بن زيد وهو يجود بنفسه فقال له: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله، فسكت فاشتد ذلك على الحسن ثم أعاد عليه القول ثانية فلم يجب فاشتد على الحسن وقال: رجل مثل جابر بن زيد لا يرزق عند موته شهادة أن لا إله إلا الله ثم أعاد عليه القول ثالثة فقال جابر: قد طالما قلناها إن تقبلت، ثم تلا قول الله تعالى: وهَلْ يَنظُرُونَ إِلا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَو يَاتِي رَبُّكَ} (الأنعام: 158)، الآية،. فقال الحسن: علماء ورب الكعبة (هكذا روي والله أعلم) (4).
- قال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]]: ودخل ثابت البناني على جابر بن زيد حين احتضر … انكب الحسن عليه وهو يقول: قل لا إله إلا الله، فرفع جابر رأسه وهو يقول: أعوذ بالله من غدو أو رواح إلى النار، فقال له: قل لا إله إلا الله، فقال: أعوذ بالله من غدو أو رواح إلى النار، ثم قال: يا أبا سعيد
(1) أبو الحواري: الجامع، ج 01، ص 188. الهواري: التفسير، ج 04، ص 81. الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 212، ج 3، ص 540. اطفيش: شرح النيل، ج 02، ص 560.
(2) الشماخي: الإيضاح، ج 1، ص 724 - 725
(3) ابن سلام: الإسلام وتاريخه، ص 129 - 130.
(4) العوتي: الضياء، ج 02، ص 130.
•