الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥المقدمة
75
- مسألة: قال أبو سفيان في رجل طلق امرأته .... فزعم أن أبا الشعثاء طلق
امرأته عمرة و لم يدخل بها، ولم يفرض لها مهرا فمتعها بخمسين در هما (1). - … روى عن أبي تميلة عن أبي المنيب عن عطاء عن جابر بن عبد الله أنه أمرهم بصوم عاشوراء
•
قال أبو بكر بن أبي شيبة: إنما حدثنا أبو تميلة عن أبي المنيب عكناء (2) عن بنت جابر بن زيد [ك: عبد الله، وأراه خطأ] عن إليها [من م، لكن وقع فيها عن أبيهما كذا] أنه أمرهم بصوم عاشوراء (3)
-
حدثنا عبيد الله
بن عمر بن الجشمي حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي عن
صالح الدهان قال: كان لجابر بن زيد بنات، وكان فيهن ابنة مكفوفة، فما سُمع قط يتمنى موتها، كأنه كان يحتسب فيها (4)
-
كان أبو عبيدة يروي عن جابر أنه قال لابنته آمنة: صلي الوتر ركعة واحدة، فإن أباك فعال لذلك، ثم وصلي بعد ذلك (5)
- قال [[أبو سفيان]]: خرج ابن لجابر وهو قاعد على باب داره، فقبله ومسح رأسه فقال لجلسائه: أتروني أحبه؟ قالوا: أجل، قال: صدقتم والله إني لأحبه، وما من نازل ينزل به أحب إلي من الموت يترل به وياخوته، ثم ينزل بي ثم بآمنة، قالوا: فآمنة أعز عليك من ولدك؟ قال: ما هي بأعز علي منهم، ولكن لا أحب أن أبقى في الدنيا يوما واحدا عازبا، وكان كما تمنى (6)
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 47 - 48، ص 514.
(2) قال محقق الكتاب تعليقا على هذا الاسم: بلا نقط في م، والاسم في ك مشتبه كأنه " عكما "، والذي
أثبتناه أشبه والله أعلم، اهـ
(3) ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل، ج 03، ص 59، رقم (265) / م أ.
(4) ابن أبي الدنيا: كتاب العيال، ج 01، ص 251، رقم 105
(5) العوتي: الضياء، ج 05، ص 120.
(6) الشماخي: السير، ج 01، ص 71