الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥كتاب الأضاحي والذكاة والأطعمة والأشربة
751
قال: ولقد وجدنا فقدها حين فنيت؛ قال: ثم انتهينا إلى البحر، فإذا بحوت مثل الظرب، فأكل منه ذلك الجيش ثمان عشرة ليلة، ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعها فنصبتا، فأمر براحلته فرحلت ثم مر تحتها فلم يصبها»
قال الربيع: الظرب الجبل (1).
(2160/ 866) - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال قال أبو بكر: طعام البحر كل ما فيه؛ قال عمرو: فذكرته لأبي الشعثاء فقال: ما كنا نتحدث إلا أن طعامه مالحا، وإنا لنكره الطافي منه،
عنه
الماء فكل (2)
فأما ما حسر
(2161/ 866) - حدثنا عمرو بن عبد الحميد وسعيد بن الربيع الرازي قالا ثنا سفيان عن عمرو قال: قال جابر بن زيد: كنا نتحدث أن طعامه مليحه، ونكره الطافي منه (3)
(2162/ 866) - وروي عن جابر بن زيد و … كراهيته -: وصح عن. وجابر بن زيد و … : أنهم كرهوا الطافي من السمك (4)
وقال
(2163/ 866) - وأما السمك الطافي وهو الذي يموت في البحر بلا سبب فمذهبنا إباحته، وبه قال جماهير العلماء من الصحابة فمن بعدهم؛ منهم جابر بن عبد الله وجابر بن زيد وطاوس وأبو حنيفة: لا يحل (5)
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 9695، رقم 379.
(2) مصنف عبد الرزاق، ج 04، ص 505، رقم 8661/ م أ.
(3) الطبري: التفسير، ج 07، ص 68/ م ت
6 …
(4) الجصاص: أحكام القرآن، ج 01، ص 133 / م ت، ج 1، ص 153 / / جف. ابن حزم: المحلى بالآثار، ج 06، ص 63، 64 جف، ج 07، ص 394/ م أ. ابن عبد البر: التمهيد، ج 16، ص 225/ م أ. ابن قدامة: المغني، ج 09، ص 315/ جف. القرطبي: التفسير، ج 06، ص 318/ م ت. النووي: المجموع شرح المهذب، ج 09، ص 36 / حف. الزيلعي: نصب الراية، ج 06، ص 72 / جف. العراقي: طر
التشريب، ج 06، ص 12/ جف. أبو الطيب آبادي: عون المعبود، ج 10، ص 209/ م أ.
(5) النووي: شرح صحيح مسلم، ج 13، ص 86 - 87/ م أ.