الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥كتاب الأضاحي والذكاة والأطعمة والأشربة
761
879 في جواز شرب نبيذ السقاء ما لم يسكر:
-
(2199/ 879) [[قال أبو غانم:]] سألت ابن عبد العزيز وأبا المؤرج:
أتذكر أن رسول الله له كان له نبيذ في سقاء؟ قال: حدثني أبو عبيدة عن
جابر بن زيد عن عائشة - الله رضي
عنها
-
أنها قالت: «كنا ننبذ لرسول الله
في سقاء له وكاء من أعلاه»، وكذلك قال ابن عبد العزيز (1)
(2200/ 879) - مسألة: ومن جواب الإمام الصلت بن مالك إلى الإمام
(3)
أحمد بن سليمان إمام أهل حضرموت، واعلم يا أخي أن الثقات من حملة العلم من
(4)
المسلمين رفعوا إلينا أن جابر بن زيد كان يشرب النبيذ من السقاء ما لم يسكر (4
-
880 - في كسر نبيذ السقاء بالماء إذا خشي سكره: (2201/ 880) - قال أبو المؤرج حدثني أبو عبيدة رفع الحديث إلى جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي لا أنه قال: «لينبذن أحدكم في سقاه، فإن خشي سکره فليكسره بالماء (5).
881 - في نبيذ الجر:
) 2202/ 881) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى أن ينبذ في الدباء والمزفت والنقير والحنتم». قال
(1) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 02، ص 262. المدونة الصغرى، ج 2، ص 55. (2) من أعلام الإباضية بعمان، بويع إماما سنة 237 هـ، وطالت أيام إمامته العادلة، وتقدمت به السن فعرض عليه الاعتزال حفاظا على دولة المسلمين، فاعتزل سنة 272 هـ، وانقسم الناس بين مؤيد ومعارض
لاعتزاله وللطريقة التي تَمَّ بها، وثارت الفتنة ودامت سنوات طويلة. توفي الإمام الصلت سنة 275 هـ انظر: السيابي: عُمان عبر التاريخ، ج 2، ص 102 وما بعدها.
(3) هم تلامذة الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي بالبصرة، حملوا العلم عنه إلى عُمان وهم: أبو سفيان محبوب بن الرحيل، وموسى بن أبي جابر الأزكوي، وبشير بن المنذر، ومنير بن النير، ومحمد بن المعلى
وبعض يذكر أنهم أربعة دون الأول
(4) الكندي: بيان الشرع، ج 27، ص 188.
(5) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 02، ص 260. المدونة الصغرى، ج 2، ص 52