موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧

المقدمة

77

- لقي جابر بن زيد عائشة أم المؤمنين، وسألها عن بعض

[[الـ]] مسائل، فلما خرج عنها قالت: لقد سألني عن مسائل لم يسألني عنها مخلوق قط (1).

- قال المرتب: فما روي عن جابر بن زيد - رحمه الله رحمه الله - أنه سأل

عائشة رضي

الله عنها- عن جماع رسول الله لا لا

،

يصح لعله اتصل إلى

أصحابنا بلا سند، أو وروي عن قومنا ما روي عن جابر والبحث واحد (2).

. فقيل: إنه خرج ذات يوم على أصحابه يتكئ على عكاز، ابن سبعين سنة، فقالوا له أو قيل له: أين تمضي يا أبا الشعثاء؟ قال: أتعلم ديني

(3)

وأعظم من ذلك [[كتاب (4)]] عمرو بن حزم الأنصاري إلى أهل اليمن وشرع لهم فيها مسائل العقول ونصب الفرائض، في مثلها، ولم ينص على مسألة ما يسعهم جهله سوى الجملة. وذكر عن جابر بن زيد به أنه قال: انتهيت إلى بني عمرو بن حزم فطلبت إليهم كتاب رسول الله مع أبيهم عمرو بن حزم إلى أهل اليمن، فأوقفوني عليه، وقد جاءته وفود العرب كما قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (5).

- … ولكن هناك آثار أخرى تدل على أنه هو نفسه كان يقوم بتدوين العلم، ويكتب ما يسمعه من بعض شيوخه، كما ذكر من رآه يكتب في درس عبد الرحمن بن سابط (6).

(1) ابن سلام: الإسلام، وتاريخه، ص 129. الدرجيني: الطبقات، ج 2، ص 213. (2) الخراساني: المدونة الكبرى، ج 2، ص 50 - 51. الدرجيني: الطبقات، ج 2، ص 206 - 207.

(3) الكدمي: الاستقامة، ج 2، ص 61.

(4) في الأصل: كتب، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(5) الوار جلاني: الدليل والبرهان، مج 01، ج 02، ص 17

(6) أمتياز: دلائل التوثيق المبكر للسنة النبوية، ص 545 نقلا عن ابن عبد البر: جامع بيان العلم،

ج 01، ص 72).

٧٧ / ١٬٥٥٥