رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨104
وسائل الإمام جابر بن زيد
يستنطقها الله في مواطن ينفع الله فيها الصادقين بصدقهم، ويضر الكاذبين
بكذبهم، ويكون كذبهم عليهم وبالا {وَقُلِ اعْمَلُوا فسيرى الله عملكم ورسوله
(1)
0
وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَبْدِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فيتشكر بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ). الخاسر من خسر على تفريطه في الدنيا. [0] فائق الله واحذر أن تنزل به منزلة من يعيد بالعمى والترك له
(2)
بعد المعرفة والبصيرة فيه وذلك أنه يقول: {أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (2) ذلك بأنهم استحبّوا العمى على الدى، واشروا الخسران بالمربح فَمَا رَبِحَت تَجَرَتُهُمْ وَمَا كَانُوا
مُهْتَدِينَ
(3)
[76] فإن استطعت ولم تملك ذلك إلا بالله، الا تموت إلا وأنت
(4)
مسلم فافعل فإنّ الإسلام سلم وسلامة، من أن تكون من أهله، تأخذ من أدبه وتثبت على خلقه ومن ينتحله بغير ثبات عليه ولا مواتاته ينفى منه. والإسلام كل الخلق يعترف له بحقه، ومن يجهل ذلك يكن الله له قليل العتاب. ومن يعرف الإسلام بحقه ثم استخف بعد الإقرار به على نفسه (5) معاتبة الله، ويكون ذلك عليه شقاء، بات لا
1) سورة التوبة 9/ 105.
(2
سورة آل عمران 3 106.
سورة البقرة 2/ 16.
4) في (ب) سلام وسالمت و (ج) مثل (أ).
ه بياض بقدر كلمتين في (ب) و (ج).