رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠116
رسائل الإمام جابر بن زيد
[115] وقد أتاني كتابك تذكر الذي ولاك الله من أهل عمان مما ابتلاك به
(1)
وتخبرني أنك حريص على الاقتصاد فيه لعمري لئن فعلت ذلك لا (2)
يسعد به أحد غيرك ولئن ضيّعت ذلك ما يحمل وزر ذلك غيرك. فإن استطعت أن تبلغ بالذي أنت فيه الشرف عند الله وملائكته والمؤمنين، فإنّه
(3)
ليس من عامل يعمل على عمل فيقصد فيه فيأخذ بالعدل إلا أعطاه الله من شرف الآخرة على قدر شرف عمله.
من
[116] ولعمري لقد استعملت على عمل شريف إن لم يفسدك فيه الشيطان. فإنّ فساد الشيطان أن يتخذ لك بغياً على عشيرته وغيرهم. فنسأل الله أن يرزقنا أن نعرف له التواضع فيما أعطانا، والاستكانة فيما عرف
الصادقون.
[117] وأما ما ذكرت من الرّجل تدفع إليه الأرض يعمرها نخلاً بثلث أو نصف، فذلك ما يكره منه. ولكن (4) استأجر رجلاً بأجر معلوم فليقم على أرضك ونخلك (5).
[118] وأما ما ذكرت من أنك تدفع على (6) رجل براً وبقراً يعمل في أرضك ويزرع فيها وله الثلث أو الربع، فذلك أيضاً مما يكره إلا رجلاً تعلم له أجره (1).
1) في (ب) إن، وج (مثل (أ).
2) في (ب) و (ج) ما.
3) (ب) زيادة شريف.
4) (ب) و (ج) ولاكن.
ه) موسوعة الإمام جابر، المصدر نفسه، عدد 2920/ 1163.
6) (ب) إلى و (ج) مثل (أ).