رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢128
رسائل الإمام جابر بن زيد
(1). أسأل الله ربّنا وربّك أن يتوب علينا مما أسخطناه فيه، وأن يحوّلنا عنه إلى ما يرحمنا به ويدخلنا به الجنان
[146] أما بعد فإنّا سالمون صالحون من فضل الله علينا. [147] وقد أتاني كتابك تذكر في الّذي ابتلاك الله به إلا يدركك منه برحمة وتجوّز مما تخافه على دينك ودنياك، فقد عرفت أنك منه على شرف وخطر. فإن استطعت أن تضر بالداني منهما، فإنّ الدنيا ونعيمها أهون فقدا من نعيم الآخرة.
[148] وأمّا الذي كتبت تسألني عن خرص النخل على أربابها، ومن أكرهك أناساً على قبالة أرضينهم (2) بها سكان، فذلك لا يحل أكله. ولكنك
من ذلك كراكب الأسد، ولا إخال لك بداً الأسد، ولا إخال لك بداً من ذلك، فتنزه ما استطعت تما تكره، فإنّ الله لا يعمّي عليك (3) شيئاً من
والسلام عليك ورحمة الله (5).
1) سورة الفجر 25/ 89 - 26
2) في (ب): أراضينهم و (ج) مثل (أ).) في (ب) لا يخفى عليه.
4) موسوعة الإمام جابر: عدد 19
ذلك
(4)
ه جاء في كتاب المجموع شرح المهذب، كتاب الزكاة فإن قيل: ما الحكمة في قوله في الكرم يخرص كما يخرص النخل ويؤدي زكانه زبيباً كما تؤدي زكاة النخل تمراً»؟ فجعل النخل أصلاً، فالجواب من وجهين أحسنهما ما ذكره صاحب البيان فيه وفي مشكلات المهذب أن خيبر فتحت أول سنة سبع من الهجرة، وبعث النبي عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يخرص النخل فكان خرص النخل معروفاً عندهم فلما فتح الطائف، وبها العنب الكثير، أمر بخرصه كخرص النخل المعروف عندهم يحيى بن شرف النووي، كتاب المجموع شرح المهذب
مطبعة المنيرية القرويين، دت، ج 5، ص 432، (1 - 11)