رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٤١رسائل الإمام جابربن زيد
(1)
سلام عليك ..
الرسالة الخامسة عشرة
الله الرحمن الرحيم
[177] من جابر بن زيد إلى مالك
137
فإنِّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. وأوصيك بتقوى الله الذي
يعصم من
(2)
أطاعه ممن عصاه، ولا يعصم منه عاصيه. فاعتصم به فإنه نعم المولى ونعم النصير. ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم … (2) بقا … نه (3) على حذر. وكن إنما تعمل لله فإنك مهما تعمل لله من خير فلن يدفعه عنك، ومن يعمل لغيره فالله عنه غني. فلا تقسمن شيئاً من عملك بين الله وبين غيره. فأخلص له الدعوة والعمل. فإنّه من يلقى (4) الله والله له حامد والناس له لائمون يقبل الله فيحمدونه إذا حمده الله. ومن يلقى الله والله له لائم والناس له حامدون يقبل النّاس فيلومونه إذا لامه الله. وذلك أن مصيره إلى الله. والله معط له يوم القيامة عند قضائه بين الناس، كل عبد بما كان
(0)
1) في (ب): السلام.
2) فراغ في جميع النسخ.
(3) في (ب): بقلبك وكن منه. و (ج) مثل (أ).
4) في (ج): يلقا. وفي (ب) مثل (أ).
ه) في (ج): يلقا.