رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (18 رسالة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي

الجزء ١ · صفحة ٤١

رسائل الإمام جابربن زيد

37

من الحريق أن يحترق فيكسى جلداً غضاً رقيقاً مع مزيد في الذي ذكر الله وما

لم يذكر، وكفى بالّذي ذكر شقاء وعذابا …

* وأمّا السّياق الخاص فهذا شيء منه:

(1) I

" فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو الممهل للعباد بعد السيئات والمشينُ كيده، فكن منه على حذر ولا تشهد له معصية فإنّ الخزي المختزى والمغرور

غدا الْمُغتر المفضوح من أسخط الله. (2) ثمّ يقول بعد قليل: "فإنّ الله أخذه أخذ أليم، وعذابه عذاب شديد لا يعدّب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد " (3). ويزداد القارئ يقيناً بمرارة الوعيد عندما يدرك من عبارات الإمام أنه يعتقد الخلود لمن يموت على ذلك الإصرار غير أنه من دخل النار فقد شقي وخزي خزياً طويلاً لا انقطاع له (4) ويُقرّ بعدم خلف الوعيد: "فإنّ الخلف لا يؤتى من قبل الله .... (5) إنما نطلب إليه بالتصديق له في مواعيده التي لا خلف

"

هذه تقريباً أبرز المعاني الواردة في هذه الخطب، لكن قبل أن نتحوّل إلى قسم التّعرّف على أحوال البيئتين بيئة الإمام وبيئة المرسل إليهم يحسن أن نتعرض

إلى اقتراح الإمام منهجاً ربّانيا لفصل ما يطرأ داخل الجماعة من خصام.

1) رسالة نَ الة:3 ص 85 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِشَايَتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا النساء 56.)

(2) رسالة:12 ص 127

) رسالة:12 ص 127 فَيَوْمَذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ الفجر: 25 - 26).

(4) رسالة 3 ص 85.

ه رسالة 2 ص 78

(6) رسالة:10 ص 120.