رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (18 رسالة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي

الجزء ١ · صفحة ٨٧

رسائل الإمام جابربن زيد

83

أنهم بلغوا بالّذي أخذوا به ما لا يرون أن أحداً أثيب مثل ثوابهم وكل المتقين في ك (1) يشتغل فيها. [26] واعلم أنه لم يصب المتقون من (2) الذي (3) الله عند الموت من التكرمة (4) بالتسليم والرّيحان إلى الذي أصابوا فيها بعد ذلك أفضل منه حتى

(0)

أضحوا في مضاجعهم وحتى ابعثوا منها، في كلّ تلك المواطن استأنفوا من الكرامة ما لم يكونوا يصيبوا قبلها أفضل منها، فلم تنته بهم كرامة الله ترفعهم في المزيد حتّى عهدهم العاهد قاعدين عند ربّهم في معذرة الملك ملوكاً محبرين قد خلفوا جملة الأذى كلّه، وذهب عنهم المكروه، واستقبلوا اللذات شباباً فليس في مثل الذي دخر الله من ثواب المتقين ما يشتغل عنه مشتغل، ولا يزهد فيه زاهد، ولا يتوانى عن طلبه متوان مع أنّ الذي ادّخر لأوليائه أفضل من الذي ذكر وكفى كرامة بالعباد.

[27] فإن استطعت ألا تشتغل عن الله وحاجته بحاجة من ضره أقرب من نفعه فافعل، فإنّه من يكن في حاجة الله يكن (6) الله في حاجته يحفظها كلّها، حفظه (7) الله، (7) الله، وحسبك الله كافياً (8).

ولا يضيع من

1) في (ب) كفاية، وبياض في (ج). 2) في (ب) فيما بعد، وبياض في (ج). 3) في (ب) لقاهم، وبياض في (ج). 4) في (ب) تكرمة، وفي (ج) التكرمة. ه) في (ب) بعثوا، وفي (ج) بعثوا. 6) في (ب) يكون، وفي (ج) يكن.) في (ج) حفظ، وفي (ب) حفظه. 8) في (ب) كافلا، وفي (ج) كافيا.