رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي (18 رسالة) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء

رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي

الجزء ١ · صفحة ٩٦

(1)

92

نفوسهم

(2)

وسائل الإمام جابر بن زيد

إلى (2) الناس فيعرف أهل اللّب أنّ (3) ما سوى ذلك عند الله ما هو

(4)

أكبر من الخلف على قدر ما يعظم من أبواب النّفاق. فتعاهد تلك الأمور وتذكر عاقبتها، وتنزّه عنها تنزّه (5) من توقاها (6) توقي من ترك فيه كثراً من

صفة الأمور مخالفة القربة من التي بها يسخط الله على المقارفين لها. [4] واعلم أنّ العباد بمنزلة عور الكيس منهم المقارف للحزن والبكاء

(7)

والخوف مخافة الاستدراج) فإن استطعت أن تعاهد منزلتك في كتاب الله فافعل فإنّ منازل العباد مستبينة واضحة يعرفها أهل المخرج من الزلل

والعثرات. [49] واعلم أنّ الجبّار لم يزل يصنع إلى المناصحين له في أمره من الصنع صنعا عرفهم به منازلهم من الله في كتابه فما زالوا به للمهتدين منارة يهتدوا) يهتدوا بها فيأخذون في جادتها (9) اعلم لهم فيها النور حتى إذا ذللت لهم طرقها، وذلوا بعرفانها، ووطنوا قلوبهم عليها وتبين لهم واضح مهيع مما

(8)

(9) ،

1) في (ب) و (ج) أنفسهم.

2) في (ب) إلا، و (ج) إلى. 3) في (ب) و (ج): لا توجدان.

4) في (ب) القدر، و (ج) قدر.

ه) في (ب): تنزيه، وفي (ج) تنزّه

6) في (ب): من توقاها توقي و (ج) مثل ذلك.

) في (ب) و (ج) ألا يستدرج.

8) لعلّها يهتدون.

9) في (ب) و (ج) حادثها.