الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤اجد من يوافقني عليه وما كنت ارى أن أحد يقول بهذا القول فقالوا بلى والله ان لك اخواناً على هذا واعوانا وكان من افاضل المسلمين بعد وكان يظهر هذا الامر ويبوح به وكان يدعو في مسجده على خالد بن عبد الله وهشام بن عبد الله وكان على البصرة بلال بن بردة بن ابى موسى
الاشعرى وكان طريقه على مسجد ابى محمد فارسل اليه بالكف عن ذكرهما فلم يفعل فقال اذا رأيتني مقبلاً فكف حتى امضى عنك فلم يكن يلتفتُ
الى ما قاله له
قال ابو سفيان قال ابو محمد لا تذكر الحسن في شيء من القدر فانى عاتبته فيه فقال معاذ الله أن أقول ذلك إنما افسد على قلبي واصل بن عطا أياماً كنتُ عنده مُستخفيا وَامَّا أن أقُولَ بالقدر فمعاذ الله وقال هو ابعد الناس من القدر.
ومنهم محمد بن حبيب ومحمد بن سلمة المدنيان وكانا من خيار المسلمين علما وعبادة، قال ابو سفيان عن وائل قال ما رأينا أبا عبيدة قام الى احدٍ من مجلسه يسلم عليه إلا محمد بن سلمة ومحمد بن حبيب قال وكان محمد بن حبيب من عباد المسلمين وخيارهم وكان ابو عبيدة يعظمهما وإذا رآهما قام اليهما فأعتنقهما، قال قال وائل في خباء ابي عبيدة وكان حاجب حاضراً ومحمد بن حبيب ومحمد بن سلمة المدنيان ومشايخ من اهل حضرموت فقهاء علماء فسألتهم عن رجل اكترى دابة الى موضع معلوم فجاوز الموضع فتلفت الدابة فاجتمعوا كلهم على انه ضامن للدابة ولا رأوا عليه كراء حين ضمنوه القيمة وابو عبيدة غائب او نائم فحضر فقال حاجب سل الشيخ عن مسألتك يا حضرمي فسأله فلزمه الكراء والقيمة فقال له محمد بن سلمة من اين يضمن الكراء قال من حيث لا
تعلم.
ومنهم سلمة
J
بن سعد رحمه الله وهو الذي وصل الى المغرب يدعو
-9.