كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

ومنهم ابو سالم وابنه ابو سنان وابن ابنه سلمة وكانوا من خيار المسلمين زهدا ويسارا وتقا وجودة، قال ابو سفيان وكان المسلمون من اكثر الناس حجا وكان لغير واحد نجائب يحملون عليها الى مكة وكان جد سلمة يدعى بابى سالم من خيار المسلمين وكان ابو سنان له نجائب عدة قال سلمة لابى نجائب يحمل عليها مشايخ المسلمين ممن لا سعة له الى مكة شبه المختار بن عوف وغيره وكان ابو سالم من الفضلاء الاخيار وذوى وكان ممن سجن مع ابي عبيدة وضمام.

السعة

فال وقر منا اللحم فقلنا لرجل كان ممن يدخل علينا اشو لنا دجاجة وآتينا معها باربعة ارغفة وصانع عليها صاحب السجن فلما اوصلها واقتسمناها فإذا بجلبة نحو البيت الذي نحن فيه فخفنا ان يكون فطن بنا فرمينا بالجميع في الكنيف فاذا لم يفطن بنا فكان طرحنا لها اشد علينا مما

للمعاينة ومنهم ابو فقاس وكان حقه ان يذكر قبلهم وكان من رفقاء جابر

عنهم

واسمه الاسود بن قيس وكانا يحجان معا فيلقيان ابن عباس رضي الله فلاقاه جابر مرة ولم يكن معه ابو فقاس فقال ابن عباس اين صاحبك قال اخذه ابن زياد قال ابن عباس لجابر وانه لمتهم قال نعم اوما انت متهم قال اللهم بلى عن حصين بن نوفل عن ابن عباس قال اصاب اهل النهر السبيل اصاب ابو بلال السبيل

ومنهم ابو محمد النهدى وكان مرضيا ممن ابصر الاسلام بنظره وكثرة عمله، قال ابو سفيان خرج غازيا فخرج الى افعال الناس من الغلول والجور فانكره وقال ليس هذا من فعل اولياء الله واهل الايمان ونظر إلى صلاتهم وقيامهم بتوحيد الله فقال ما هذا بفعل المشركين فلما رجع الى البصرة وكان له مجلس يذكر ويحدث فيه ويقص ويقول اهل الاحداث ليسوا بمشركين ولا مؤمنين بل كفار فبلغ ذلك المسلمين فحدثوه ووصفوا عليه فقبل وقال هذا هو الحق ومازلت على هذا منذ دهر ولم

له ما

هم

- 19 -