الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٦من ارسال عبد الله بن عبد العزيز مع الربيع الى الحج قيل فالمثنى بن المعرف قال نعم قال فبعث الى المثنى في ذلك فقال ما كنت لافعل اخرج مع الربيع والربيع غاية في فضله وسنه ومعرفته فما اشير عليكم ان تبعثوا غلاما حدثا مثلى وفي الربيع كفاية فبلغ قوله أبا عبيدة فازداد له في نفسه محبة وازداد عندهم بذلك رضا، فقال ابو عبيدة صدق مثنى، فقال الربيع يا ابا عبيدة كنت تحضر انت وحاجب وحفص الوايلي فما تكادون تقومون بما يرد عليكم فكيف بي قال له ليس بيني وبين الناس سوط ولا سيف من جاءك موافقا لك يقول بقولك فيه ونعمت ومن اتاك مخالفا عليك فا بعد الله من ابعده
ومنهم المليح وكان من العلماء الاخيار والفضلاء الابرار قال ابو سفيان، قال المليح دخلت انا وعبد الملك الطويل على ابى عبيدة فسألناه فيمن ادخل يده تحت ثياب المرأة فانكرت انكار الحرة أله ان يتزوجها فابى ذلك واجازه ابو نوح، قال ابو سفيان قال المليح بلغنا ذات ليلة ان في منزل حاجب مجلسا فاتيته انا وعمانى فاستاذنا فاذن لنا واستاذن شعيب فرد وتقدم الخبر بالتعريف لحاجب. ومنهم ابو غسان مخلد بن العمرد وكان من العلماء النحارير والفقهاء القناطير قال ابو سفيان افتى عبد الله بن عبد العزيز وجماعة معه ان من افتى الناس بما لا يعلمون انه حق فان لهم ان يقفوا عنه فقال ابو غسان للراوى قل له ما قلت فيما افتيتنا به من امر حجنا فانا لا نعلم ما تقول اليس لنا ان نقف عنك لانا لا نعلم ما قلت حقا فقال له ذلك فقال ابن عبد العزيز انت رجل شغب ولم يجبه بشيء، قال ابو غسان ان الذي قال لك لا يجوز في الدين ولا يسع نقض ولاية اهل الدين الا بما لا يسع
مقارفته
•
ومنهم بسطام قال ابو سفيان وكان خيرا فاضلا له فضل في المسلمين وشرف قال وكان يحضر المجالس فهو اول من يتكلم وكنيته ابو النظر وكان
- 102