كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

ووجه ما بقى وتقدم الكلام على حاجب وعلى ابى طاهر

ومنهم سابق العطار، قال ابو سفيان كان سابق من خيار من ادركت قال خرج ابو عبيدة ذات مرة حاجا مع سابق العطار فبينما هما نازلان في بعض المنازل اذ وقفت عليهما اعرابية بلبن وسمن وجدى فاشتراها سابق بقرورة خلوق وقلادة فجاء باللبن الى ابى عبيدة فقال الخرعنا لبنك يا سابق كم ثمن القلادة قال نحو دانق قال نحو دانق وكذا القارورة ويحك انما الغبن للعشرة اثنان او خمسة للعشرة وللدرهم درهم ولعله والله اعلم انه اراد ما ثمنه درهم تبيعه بدرهمين يعنى الثلث أو السدس او النصف قال له واما مثل هذا فلا فارسل سابق الى الاعرابية فقال لها ابو عبيدة كم ثمن اللبن عندكم قالت لا ثمن له قال وثمن الجدى والسمن قالت اربعة دراهم فاخرج سابق اربعة دراهم فدفعها اليها، قال ابو عبيدة هلم الآن لبنك يا سابق. ومنهم اردون، قال ابو سفيان اخبرنا شيخ لنا من اهل عمان يقال له اردون وكان من خيار من ادركته من مشايخ ان نسوة من اهل عمان استاذن على عائشة فاذنت لهن فدخلن فسلمن عليها وسلمت عليهن فسالتهن تكونن قلن من اهل عمان فقالت لقد سمعت عليه السلام يقول ليکترن وراد حوضى من اهل عمان»

من

ومنهم ابو الموسر، قال ابو سفيان شيخ فاضل من المسلمين، قال ابو سفيان كان له ابن يدعى عبد الرحمن قال الناس كلهم عندى اهل ولاية الا من ظهر لى منه ما ابرأ به منه فنهاه المسلمون ونهاه ابوه عن ذلك القول فلم ينته فخلعوه وبرأوا منه واعلموا الناس انه على غير طريقتهم وذلك في زمان ابي عبيدة

ومنهم ابو منصور، قال ابو سفيان وكان فقيها عالما قال ابو منصور النفساء لا تزيد على ستين ليلة يوما واحدا اذا تمادى بها الدم تطهرت

-1.71