كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

فلا يدفع اسنادهم وهم بمنزلة من سواهم من المسلمين واما البراءة قال لم يكن عند المسلمين يعنى ابن عبد العزيز محمودا وهو الى البراءة اقرب،

الله

بن

وهم سهل بن صالح، وابو المعروف شعيب بن المعرف، وعبد عبد العزيز وابو المؤرج، وتقدم الكلام على حمزة الكوفى وعطية وغيلان وانهم اخذوا بقول اهل القدر فبرئ منهم ابو عبيدة وحاجب والمشايخ، وقد اجتمع شعيب وابن عبد العزيز مع حمزة وعطية فتناظروا فقال حمزة لشعيب ومن ادركت وما انت انما انت صبى فقال عبد الملك الطويل لشعيب لك عندى شهادة قال هاتها قال عدلت حمزة عند سوار في شهادة فعاتبنى ابو عبيدة فقال اتعدل من هجره المسلمون، وجمع حاجب وابو عبيدة الناس فقالا ان حمزة وعطية والحارث احدثوا علينا احداثا فمن آواهم فهو الخائن المتهم وكان حمزة منقطعا الى هلبية ام سعيدة فدخل عليها ابو النصر بسطام وقد تقدم التعريف به فقالت له قد علمت انسى بك وراحتى في لقائك فابطأت عنى قال كيف اتيك وانت كهف من هجره المسلمون قالت اوقد فعلوا قال نعم قالت اما ما مضى فلم اعلم واما ما يستقبل فلن يدخل على فلما هجرته خرج من البصرة الى الموصل يبتغى ضعفاء المسلمين فلما بلغ امره ابا محفوظ تتبع القرى يحذر منه ويخبرانه على خلاف المسلمين ودخلوا على ام شهاب فكلموها قالت قد سمعت ما قلتم فمنه ما اعرف ومنه ما لا اعرف فالذى اعرف قد عرفته والذي لا اعرف فقولى قول المسلمين ودينى دينهم ولا تعودوا على هذا الكلام فعجب المسلمون من قولها وفرحوا به.

ودخل عليها عبد الله بن عبد العزيز وصالح بن كثير فسالتهما عن مسالة فاجابها صالح فقالت عمن اخذتها قال رأى قالت اضرب برأيك الحائط لا حاجة لي فيه

واما حفص بن مقتات واخوه صالح فمن المتكلمين، وحاتم بن منصور

ومن شاكلهم فلم احفظ فيهم ما اقول ولا ادرى ما هم، اما حيان بن

-11 -