الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٨الباقي سنة
وكذا ايضا جاز على بستان رجل اسقط ما اثمر كرمه اما من قلة المطر او لعدم التذكير قبل أوان ادراكها فقال لصاحبه لم لم تأخذ ما وقع من اشجارك قال لا حاجة لى فيه قال له. اتأذن لي في اخذه قال خذه فاخذه ابو مهاصر وجعله في وعاء فتمادى الجدب وعظم القحط واسنت الناس فالتمس الطعام فلم يوجد فأتى صاحب البستان الشيخ يلتمس ما يأخذ منه قال له ليس معى إلا كرموس غير منضج فاشتراه منه بالبستان ورضى بالصفقة وخدم ابو مهاصر البستان و اخضر وآتى أكله ضعفين فلما اينع جاز عليه بائعه وتعجب من حسنه وحمرة ثماره فأتى الشيخ فقال اجن بساتك فقال له الشيخ اجن بستانك انما اعطيتك ما فرطت فيه من ثمرة
اشجارك.
ومنهم يحيى بن موليت ابن خالة ابى مهاصر ورفيقه في طريق الحج وصنوه فى الدين والعبادة وروى انهما حجا معا فى مرات مات يحيى في آخرهن وقال اذ حضره الموت وقف على وقيل ادخل الجنة من اى باب شئت يابن موليت وروى ان ابا مهاصر قال يا يحيى اياك ان تعاتب سارت اذا اعطت شيئا فانى لا اعاتب تلولا ولو اعطت جملا بحمله
ومنهم ابو نصر التمصمصى من فضلاء جبل نفوسة علما وعملا وزهدا وقيل زار الجبل أربعين مرة يحذر الناس من فتنة نفاث وقيل من فتنة خلف وحضر مع العباس بفاغيس وكان اذ ذاك ضرير البصر فنزل الى القتال فقال اللهم لا ابصر ما اتقى ولا ما اضرب فلم تقع به ضربة ولم تخط له ضربة، وفى سير نفوسة مات على ختم الآذان فبلغ ابا مرداس موته فقال مات هذا التمصمصى موتة الانبياء ومات ابو مرداس على ما قيل حين فرغ من غسل رجليه من الوضوء رحمة الله عليهما
ومنهم ابراهيم بن عزيز وهو من البيض والبيض في جبل نفوسة اربعة هذا وابو القاسم الملوشائي وماطوس بن ماطوس وابو بكر الغفسفى و اه.
- IVE -