كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

سمع

نقنقة ضفدع فنظر الى فيه فابصره علقة متعلقة به فقال افتح فاك ففتح الضفدع فاه فنزعها منه فقال له كادت ان تقتلك يا مسكين وفى كتاب السير ذكر عن ابى مهاصر حين يبنى مسجد امسراتن يحمل الخبز في الفخار من منزله فيجدونه سخنا وانه اخذ قصبتين من سقفها فقال لهم لا اعطيهما باربعين دينارا قصبتى وقصبة تلولى ومر مرة على جماعة اهل دجى او زعرارة راكبا حمارته ومعها جحش يتبعها فقالوا ليتيم لو طلبته لاعطاكه فقام اليتيم فطلبه عند ابى مهاصر فاعطاه له فسار بحمارته وامتنعت من السير من اجل ولدها فاخذوا خليفة لليتيم فاشتراه منه بدينارين وفقد دنانير فسيال زعرار يابات عنده عنها فقال هي عندكم وكم عددها قال اربعة فاعطاها له فرجع الى بيته فقالت زوجته انا حملتها فرد الزعرارى ما اخذ منه فقال ما حملك على ماصنعت فقال اذا سمعت الناس يصدقوك ويكذبونني ومصلاه باشبيعان يتوضأ ويصلى فيه الظهر وبينه وبين المنزل اثنى عشر ميلا واعطى ليلة قرى اضياف باتوا عنده واعطى لكلبتهم فقال اذا اكلتم فادعوا لي وانصرف الى بعض اموره فلما قاموا يدعون له وقفت الكلبة على رجليها رافعه يديها تعوى معهم واعطى بغله لقوم غربا اشتكى بعضهم قلة الظهر ومشقة المرض فحمل عليه فقال اين ارده قال يوم القيامة فلقوا اخاه بافريقية فتمسك بالبغل قالوا اعطاه لنا ابو مهاصر قال كيف قالوا قال اخذه يوم اللقاء قال هذا من كلام اخي وقال له ابو القاسم البغطورى اذا رأيت المصباح على مغلق بيتى فسر الى فاذا رأى ذلك سار وأكل مع الأضياف ويحضر المجلس وبينهما ازيد من سبعة اميال وذكر انه فطن بامرأة حاملة لا زوج لها فراعاها فرآها يوما أوت الى خربة فتبعها فقال تكون الغلبة ويكن الرقاد فوضعت حملها وهيأ لها ما يحتاج اليه مثلها قالت وجدني ادبر كيف اصنع به فسلمه الله بقول الشيخ وفى حفظى باع وكيل يتيم زيتونه باربعة دنانير لرجل محابات فبلغه الخبر فانكر ذلك وافسده ثم انه اعطاه من جناه فباع باحد عشر دينارا او اطعم اليتيم من

– 173 –