الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠نفزاوه.
زناتي
ومنهم جارون بن القمرى عامل الامام عبد الوهاب وصهره وهو
ومنهم نهدى بن عاصم الزناتى عامل الامام عبد الوهاب ومنهم بيران بياء من بني يزمتن المزاتى عامل الامام عبد الوهاب ومنهم ييب بن زلغين بورك له فى الحركتين التقى والدنيا وكان سخيا فاضلا وذكر الشيخ اسماعيل ابن الشيخ يبدير انه اصطحب مع رجل فلقيا عجوزا وقد اجتهدت جوعا فاستطعمتهما ولم يكن معهما سوى رغيف فضن صاحبه بنصيبه فأخذ نصف رغيف وهو نصيبه فأعطاه لها فقالت
،
قسم الله لك بين الدارين فوسع الله عليه دنياه ورجونا له في الآخرة اكثر وقيل كان له بعد ذلك ثلاثون الف ناقة وثلاثمائة الف شاة واثنى عشر الف حمارا واذا جاءه العامل وقت الصدقة قال للرعاة اختاروا خيار الابل فغيبوها فيأمر العامل بأخذها وقيل ذهب له جمال فقام في طلبها فمر بعجوز رحل عنها الناس فقال لم اقمت فاشتكت بقلة الظهر فاعطاها نجيبة فقال اين ارده قال يوم اللقاء فسألت العجوز عن يوم اللقاء فاخبرت انه يوم القيامة فتحول الى ظل شجرة فنام فلم يوقظه إلا جماله يأكلن من الشجرة واخذ منها واحدا غير ذلول فجعل له رسنا فركبه فسهله الله له وفى الخبر مر الى غنمه حتى وصل الى الحى فنزل مقابل خيمة فنادت امرأة لأخرى ادخلى الضيف فصاحب المال لا يريد ان يبيت الضيف بلا عشاء فردت عليها الاخرى ادخليه انت فبادرت فادخلته فلما قدم وفيهم من يعرفه وكانوا جميعا عبيدا له فاعتق المدخلة وزوجها واوهب لهما ما بايديهما من المال وملكهما الاخرى وزوجها استحسانا لفعلها وقولها وقدم اليه ثلاثة نفر يبتغون معروفه فقالت له امرأته سلهم عن حوائجهم كي يبيتوا على سرور فسألهم فقال احدهم ابتغى صوفا والثاني ابتغي جملاً والثالث ابتغي
-
176 -