كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

خلافة

عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن قرط بن رباح بن عبد

الله بن رزاح بن عدى بن كعب اسلم قبل الهجرة باربعة اعوام وكنيته ابو حفص ولقبه الفاروق لانه فرق بين الحق والباطل.

وسبب

اسلامه

اسلامه انه توشح سيفه وخرج يريد قتل النبي واصحابه فلقيه النمام نعيم بن عبد الله العدوى وكان مسلما فصرفه الى اخته فاطمة وجها ابن عمه سعيد بن زيد وهما مسلمان فقال فامره ان يقيم امرهما وكان خباب بن الارت يختلف اليهما ليعلمهما فلما دنا عمر سمع القراءة فلما احسوا به تواري خباب وجعلت فاطمة لوحا يعلمها فيه خباب تحت فخذها فسألهما عما سمع فانكرا فآل امرهم الى ان بطش بهما وشج اخته فرق وندم لما رأى الدم وقال لاخته اعطنى الصحيفة وكان قارئا فخافته

لها

عليها فحلف ان يردها إذا قرأها وقالت انت نجس على شركك ولا يمسها الا الطاهر فاغتسل فلما قرأ صدرا منها قال ما احسن هذا فخرج خباب وقد طمعوا فيه فقال سمعت رسول الله الله يقول اللهم ايد الاسلام بابى الحكم بن هشام او بعمر بن الخطاب فقال دلني على محمد اسلم فقال هو في بيت عند الصفا فلما اتاهم نظر رجل من خلل الباب فقال هذا عمر متوشحا سيفا فقال حمزة ائذن له فان اراد خيرا بذلناه له وان اراد شرا قتلناه بسيفه فقال عليه السلام ائذن له فلقيه عليه السلام في الحجرة فاخذ بمجمع ردائه ثم جبذه فقال ما جاء بك يا بن الخطاب فوالله ما أراك تنتهى حتى ينزل الله بك قارعة فقال جئتك لأومن بالله ورسوله وما جاء به حق من عند الله فكبر رسول الله فعلموا ان عمر قد اسلم وتفرقوا من