كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

ومنهم الشيخ الشهير العالم العلامة الكبير ابو رحمة حنيني، شيخ وارجلان فايق وامام من اهل التحقيق صادق تعلم العلم والكلام وعلمهما وهو في عصر ابى عمار وابى يعقوب يوسف بن خلفون، ومما يروى عنه ان من ضرب امرأةً واسقطت النطفة عليه عشرة دنانير والممتزج اربعة عشر والعلقة اربعة وعشرون والمضغة اربعون وان امتد فستون والمصور ثمانون والمنبت مائة واذا نفخ فيه الروح فدية كاملة، وقال فيمن افسد غرسةً أكلت عاما ان عليه دينارا وكلما زادت عاما زادت دينارا الى خمسة دنانير لخمسة اعوام ثم بعد ذلك قيمتها اربعة دراهم وان افسد المواشى بالمشى زرع قوم بين جمال وغنم وذى حافر ففي كل جمل اربعة دراهم وفى الرمكة درهم ونصف وقيل ثلاثة وفى الغنم كل عشرة بدرهم، وقال الطعام الذى يصنع للعزابة يأكل المتقدمون نصفه ويترك مواضع الاكل كما هي، قال عبد الله بن محمد يسوى موضعهم كما سويت قبل لئلا يتغابن التابعين، قال ابو عمرو للاولين ثلث طعامها وقيل ثلاثة لا غربة معها اجتناب الريب وكف الاذى وحسن الادب، وقال الشيخ يوسف بن محمد عن الشيخ عمران بن على عن ابى رحمة فيمن جعل الوهبي نكاريا او العكس انه كافر ويقول غيره في العكس كذب واخباره ورواياته ومناقبه كثيرة فاطلبها في البسائط ومنهم ابراهيم ابو اسحاق بن رجا كان شيخا متقيا ذا كرامات قيل آذاه ذئب في جنانه فدعا عليه فاصبح ميتا وهو مذكور في المستجابين الدعاء ومنهم ابنه اسحاق بن ابراهيم، وذكر عن الشيخ انه ارتفع اليه رجل وامرأته وقد خوفها قبل على ترك صداقها فأشارت الى الشيخ اسحاق خفية انها مكرهة فتركت له ثم بعد ذلك خاصمته وارتفعا اليه ثم قال للشيخ تركت بين يديك قال اخبرتنى انها مكرهة فقضى عليه به

ومنهم

ابنه ابو اسحاق ابراهيم بن اسحاق بن ابراهيم بن رجا، وقال ابو الربيع اظن تجولت سنة اربع وسبعين الى وارجلان خوفا مما القى من عسكر ابى الذئب فجلست قدام مسجد تماواطت عند ابى اسحاق ابراهيم بن اسحاق فقال كثير ما يحرضنا والدنا ويوصينا ان لا يبرح من دارنا جمل، وثمن آخر، وان عدمتم فبيعوا خيار ما معكم لان أمر جعراف يذكره المسلمون فاذا انقطع ذكره جاء

10 ..