الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦وان لم يعلم معناه فلا يعذر ذلك وفيها رخصة ان يعلم معناه وهي مسأله يونس
بن سابال الواشتي رحمه الله
ومنهم ابو الفتوح شيخ اخذ العلم من ابى عمار متأخر وفى السؤالات وروى ابو الفتوح عن ابى عمار رحمه الله انه قال يجوز اعوذ برضاك من سخطك وهذا مما يدل ان الرضا والسخط صفتا فعل وكثيرا ما يروى في السؤالات عن ابي عمار وان كان متأخرا عن ابى عمر ولانه تقدم ان المؤلف لها غير ابي عمرو بل هي او اكثرها مروية عنه وربما روى عن غيره.
ومنهم الشيخ ابو موسى عيسى بن يوسف المديونى شيخ فاضل عالم تقى، وفى السؤالات روى الشيخ ابو عمرو رحمه الله عن ابى موسى الشيخ عيسى بن الشيخ يوسف لما حس في عقله شيئا اذا سأل عن شيء قال كان شيء وفرغ وكذا ابوه من الاشياخ ايضا
ومنهم الشيخ خليفة بن تازو راغت وتقدم انه معاصر الجابر بن سدرمام وذكر
الله
ابو عمرو وغيره ان جابرا صنع طعاما للشيوخ فدعا الشيخ خليفة فقال يعلم لا امضى الى ضيافتك قال جابر قد وقع عليك الحنث فان شئتَ فامض وان شئتَ
فدع، وبيان المسألة
من
قال يعلم
الله
انى لم افعل هذا وقد علم الله انه فعله او فعلت وعلم انه لم يفعل لزمته الكفارة مطلقا وعصى والعصيان
قال يعلم الله انى كبير وقيل صغير وقيل غير ذلك كذا عن ابى عمرو وروى عن الشيخ يحيى بن
ابى بكر انه الشرك اى تفسير غير ذلك لانه اجرى علم الله على خلاف ما علم
،
قال ابو رحمة حكاها ابو زكريا يحيى بن زكريا عن ابى العباس بن محمد مشافهة
وان بقى علم الله عن الشيء الموجود اشرك، وان قال يعلم الله ان هذا يكون اولا يكون واراد الحتم كفر وان لم يرده فهو بمنزلة اليمين
ومنهم الشيخ ابو زكريا يحيى بن ايوب اشتهر بابن بختيت اخذ من الشيخ ابى عبد الله بن بكر، وفى السؤالات وان رأى من فعل فعلا ولم ياخذ قبل ذلك انه كبيرة فلا يكون له حجة الا امينان، وروي يحيي بن ايوب المعروف بابن بختيت عن ابى عبد الله انه يبرأ منه على مشاهدة الفعل واشتهر ايضا بمطحنة المسائل
1 Y ..